شنغهاي – 31 أكتوبر 2026
شارك وفد حكومي يمني يضم عشرة مسؤولين من عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية في افتتاح برنامج تدريبي بمدينة شنغهاي الصينية، تخللته مباحثات بشأن الوضع السياسي والأمني في اليمن، وآفاق عملية السلام وإعادة الإعمار، وفرص تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وذكر مركز الإصلاح والتنمية الصيني العربي، في بيان نشره الجمعة (30 أكتوبر)، أن البرنامج افتُتح الخميس في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، ضمن الدورة الحادية والثلاثين لتدريب المسؤولين العرب، بمشاركة ممثلين عن مكتب رئيس الوزراء والسلطة المحلية في عدن ووزارات الخارجية والنقل والعدل والزراعة والري والثروة السمكية.
وخلال حفل الافتتاح، أكد وكيل أول محافظة عدن، محمد نصر شاذلي، أهمية توسيع التعاون الاقتصادي مع الصين، ولا سيما في قطاعات الكهرباء والبنية التحتية والطاقة المتجددة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الصينية ودعم تطوير المنطقة الحرة في عدن، بما يسهم في التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وأشار شاذلي إلى أن الزيارة تتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين اليمن والصين، معتبراً أنها فرصة لتعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات التنمية والتدريب ونقل الخبرات.
وعقب الافتتاح، عقد المركز الصيني جلسة نقاشية مع الوفد اليمني تناولت التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد، والتحديات التي تواجه عملية السلام، والعلاقات بين الأطراف اليمنية والقوى الإقليمية، فضلاً عن الدور الذي يمكن أن تؤديه الصين في دعم الحوار السياسي والاستقرار وإعادة الإعمار.
من جانبه، أعرب نائب رئيس جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، يي يونغ قانغ، عن تطلع الجانب الصيني إلى تعزيز التعاون مع اليمن في مجالات التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات، وتوسيع الحوار بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الدراسات بشأن السلام والأمن والتنمية.
ويتضمن البرنامج التدريبي محاضرات متخصصة وزيارات ميدانية للتعرف على التجربة الصينية في التنمية الاقتصادية والتكنولوجيا وإدارة المدن والبنية التحتية.
وتعد هذه الدورة الخامسة التي ينظمها مركز الإصلاح والتنمية الصيني العربي خصيصاً للمسؤولين اليمنيين.