آخر تحديث :السبت-31 أكتوبر 2026-02:41ص
عربي ودولي


بين الإحاطات العسكرية ووعود إنهاء الحرب... هل يستعد ترامب لضربة كبرى ضد إيران؟

بين الإحاطات العسكرية ووعود إنهاء الحرب... هل يستعد ترامب لضربة كبرى ضد إيران؟
السبت - 31 أكتوبر 2026 - 02:41 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

تتزايد المؤشرات على استعداد الولايات المتحدة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران في ظل تحركات عسكرية وإحاطات أمنية رفيعة المستوى داخل البيت الأبيض بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث فيها عن قرب انتهاء الحرب دون الكشف عن مسار واضح لإنهائها


وأفادت شبكة فوكس نيوز بأن ترامب تلقى إحاطة بشأن الخيارات العسكرية المتاحة للتعامل مع إيران خلال اجتماع عقد في البيت الأبيض يوم الخميس وشارك فيه قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر ووزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين


وجاء الاجتماع بعد لقاء مماثل مع نائب الرئيس جيه دي فانس وسط تقارير عن استعدادات أمريكية لاحتمال استئناف العمليات القتالية بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل


## 96 ساعة لتنفيذ عمليات واسعة


وفي تطور لافت نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أمريكيين أن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط باتت قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية جديدة وواسعة ضد إيران خلال 96 ساعة من صدور أمر مباشر من ترامب


وبحسب التقرير فإن الخطط المطروحة تتجاوز الضربات المحدودة التي استهدفت في مراحل سابقة مواقع الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ لتشمل قائمة أوسع من الأهداف تضم منشآت الطاقة والمواقع العسكرية والمنشآت النووية الإيرانية


وأشار المسؤولون إلى أن القيادة المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع تعملان على تحديث بنك الأهداف المحتملة فيما لم يتخذ ترامب حتى الآن قراراً نهائياً بشأن تنفيذ عملية عسكرية جديدة


## ترامب يتحدث عن نهاية قريبة للحرب


في المقابل أطلق ترامب تصريحات متفائلة بشأن قرب انتهاء الحرب مع إيران مؤكداً أن واشنطن تريد ضمانات تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي


وقال في مقابلة إذاعية إن الحرب ستنتهي قريباً دون أن يقدم تفاصيل بشأن آلية إنهائها أو طبيعة التفاهمات المطلوبة مع الجانب الإيراني


وتأتي هذه التصريحات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وسط تقارير عن أن أي قرار بالعودة إلى العمليات العسكرية الواسعة قد يتأجل إلى ما بعد الانتخابات


## حصار هرمز ورسائل التصعيد


وعلى صعيد متصل أكد الأدميرال براد كوبر أن القوات الأمريكية تواصل فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية مشيراً إلى أنه لم يشاهد وجوداً لقوات الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز خلال جولته الأخيرة فوق الممر الملاحي


وقال كوبر إن الحصار الأمريكي حال دون تصدير إيران نفطها وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية فيما تواصل واشنطن تأمين حركة السفن التجارية في المضيق بالتعاون مع شركائها الإقليميين


لكن التطورات الميدانية لا تعكس هدوءاً كاملاً إذ تتواصل الاتهامات المتبادلة بشأن سلامة الملاحة البحرية وسط تقارير عن حوادث استهدفت سفناً في المنطقة


## ضربة عسكرية أم تسوية سياسية؟


وتضع هذه التطورات إدارة ترامب أمام مسارين متوازيين يتمثل الأول في مواصلة الضغط الاقتصادي والعسكري على طهران لإجبارها على تقديم تنازلات في الملف النووي وأمن الملاحة البحرية بينما يقوم المسار الثاني على استئناف المفاوضات والبحث عن تفاهمات تحول دون تجدد المواجهة


وبين الإحاطات العسكرية والاستعدادات الميدانية والتصريحات السياسية لا توجد حتى الآن مؤشرات رسمية تؤكد صدور قرار أمريكي نهائي بشن ضربة كبرى ضد إيران


غير أن جاهزية القوات الأمريكية وتوسيع بنك الأهداف المحتملة يبقيان الخيار العسكري مطروحاً بقوة في حسابات واشنطن فيما تظل الأيام التي تلي الانتخابات الأمريكية محطة مهمة لمتابعة اتجاه القرار في البيت الأبيض