تعيش محافظة أبين بكل مديرياتها الإحدى عشرة أوضاعًا أمنية مستقرة وهدوءًا عامًا في مختلف مناطقها وهو أمر يستحق التقدير والحفاظ عليه لأن المواطن الأبيني يستحق أن يعيش بأمان وطمأنينة بعيدًا عن الخوف والفوضى والصراعات بعد أن دفعت المحافظة وأبناؤها ثمنًا باهظًا جراء حربي 2011م و2015م وما خلفتاه من آثار أمنية واجتماعية واقتصادية مؤلمة ولذلك فإن الحفاظ على أمن أبين واستقرارها ليس مسؤولية الأجهزة الأمنية والعسكرية وحدها بل مسؤولية المجتمع بأكمله
وتحظى محافظة أبين بقيادة متميزة تتمثل في اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي محافظ محافظة أبين وقائد محور أبين الذي ومنذ اليوم الأول لتوليه قيادة المحافظة أطلق شعار:( أبين أولًا.. هيبة تصان وتنمية تبنى )وجعل من هذا الشعار عنوانًا لمرحلة تقوم على تعزيز حضور الدولة وحماية الأمن والاستقرار والاهتمام بقضايا المواطنين ودعم جهود البناء والتنمية ويحرص المحافظ كل الحرص على خدمة أبين وأبنائها والحفاظ على أمنها وسكينتها وتهيئة الظروف المناسبة أمام التنمية ومعالجة القضايا التي تمس حياة المواطنين
المسؤولية اليوم تقع على عاتق الجميع دون استثناء إمام وخطيب المسجد والشخصية الاجتماعية والناشط الاجتماعي ومكونات المجتمع المدني والإعلاميون والوجهاء والشباب وكل صاحب كلمة وتأثير فالكلمة المسؤولة والموقف الحكيم والوعي المجتمعي كلها أدوات مهمة في حماية السلم الاجتماعي وتعزيز الثقة بين أبناء المحافظة ولذلك فإن الحفاظ على أمن أبين واستقرارها يتطلب تعاون الجميع واحترام القانون وتغليب المصلحة العامة والابتعاد عن الشائعات والتحريض والمناكفات التي قد تفتح أبوابًا للخلاف والتوتر فأبين بحاجة إلى تكاتف أبنائها وإلى صوت العقل والحكمة حتى تواصل طريقها نحو مزيد من الأمن والاستقرار والتنمية
وفي ظل هذه الأوضاع المعروفة فإن المرحلة تتطلب من الجميع المحافظة على ما تحقق من هدوء واستقرار والعمل بروح المسؤولية والتعاون وتغليب مصلحة أبين وأبنائها على أي اعتبارات أخرى فالمهم أن يبقى أمن أبين وسكينتها ونسيجها الاجتماعي محل اهتمام الجميع وأن تتضافر الجهود للحفاظ على الاستقرار وتعزيز الأمن ودعم الخدمات وتهيئة الظروف أمام التنمية بما يحقق حياة أفضل لأبناء المحافظة ويحفظ لأبين أمنها ومكانتها