أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 تعرض أربع ناقلات نفط لانفجارات وحرائق في مضيق هرمز أثناء محاولتها عبور مسارات وصفتها طهران بأنها غير مصرح بها في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر حول أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن البحرية التابعة للحرس الثوري قولها إن الناقلات اصطدمت بألغام بحرية ما أدى إلى اندلاع حرائق وانفجارات على متنها مشيرة إلى أن إحدى السفن كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام.
لكن هذه الرواية لم تحظ حتى الآن بتأكيد مستقل كامل إذ قالت وكالة رويترز إنها لم تتمكن من التحقق من صحة الإعلان الإيراني.
وفي المقابل أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن تعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها المضيق فيما تحدثت تقارير ملاحية عن اشتعال النيران في سفينة قرب السواحل العمانية دون تحديد السبب النهائي للحادث.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وتزايد المخاوف من تأثير التوترات العسكرية على حركة الملاحة وإمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز الذي يمثل شرياناً استراتيجياً لتجارة الطاقة الدولية.
ويرى مراقبون أن استمرار الحوادث البحرية وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية قد يرفع مستوى المخاطر أمام السفن التجارية ويزيد الضغوط على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.