ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى احتمال قيام وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) بنشر دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بملف “الأجسام الطائرة المجهولة”، في خطوة أعادت الجدل مجدداً حول ما يُعرف بالظواهر الجوية غير المفسّرة وإمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض.
وقال ترمب خلال تصريحات حديثة إن الإدارة الأميركية تستعد لإتاحة “مجموعة كبيرة من الملفات” التي لم تُنشر سابقاً، مشيراً إلى أن بعض محتواها قد يكون “مثيراً للاهتمام بشكل كبير”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الوثائق أو موعد صدورها.
ويأتي ذلك بعد أن كان ترمب قد وجّه في وقت سابق الوكالات الفيدرالية إلى رفع السرية عن سجلات تتعلق بما وصفه بـ”الحياة خارج الأرض” و”الأجسام الطائرة المجهولة”، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات والجدل داخل الأوساط السياسية والعلمية في الولايات المتحدة.
وفي المقابل، حذّر عدد من المسؤولين السابقين في وزارة الدفاع الأميركية من المبالغة في التوقعات، مؤكدين أن ما سيتم نشره قد لا يتضمن أدلة استثنائية أو معلومات غير مسبوقة، مرجحين أن تكون معظم الحالات الموثقة قابلة للتفسير بظواهر طبيعية أو أخطاء تقنية في أنظمة الرصد العسكرية.
وكان الكونغرس الأميركي قد أنشأ خلال السنوات الماضية وحدة خاصة لمتابعة هذا النوع من الظواهر، بهدف تعزيز الشفافية وتقييم أي مخاطر محتملة على الأمن القومي، في ظل تزايد التقارير حول رصد أجسام غير معروفة في المجال الجوي الأميركي.
ويواصل ملف “الأجسام الطائرة المجهولة” إثارة اهتمام واسع داخل الولايات المتحدة، بين مطالبات بالكشف الكامل عن الوثائق، وتحفظات رسمية تدعو إلى التعامل مع المعلومات المتداولة بحذر إلى حين التحقق من صحتها.