أفاد موقع The War Zone المتخصص في الشؤون العسكرية بأن الولايات المتحدة تعمل على تطوير سلاح نووي جديد مخصص لاختراق الملاجئ المحصنة والمنشآت العميقة تحت الأرض، ضمن مشروع يُعرف باسم “النظام النووي للردع الجوي”.
وذكر التقرير أن وزارة الطاقة الأمريكية طلبت تخصيص نحو 100 مليون دولار في ميزانيتها المقبلة لدعم البرنامج، الذي يهدف إلى تزويد القيادة الأمريكية بقدرات إضافية لاستهداف مواقع شديدة التحصين، مثل مراكز القيادة أو المنشآت النووية المدفونة تحت الأرض.
وبحسب المعلومات، يشرف على المشروع الإدارة الوطنية للأمن النووي، التي أكدت أن النظام الجديد لا يزال “قيد التطوير النشط”، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن قدراته أو المرحلة التي بلغها.
وأشار التقرير إلى أن القوات الأمريكية تعتمد حالياً على القنبلة النووية الجوية بي 61-11، التي تتمتع بقدرة اختراق عالية وقوة تفجيرية كبيرة، ما يعطي مؤشراً على طبيعة القدرات التي قد يسعى السلاح الجديد إلى تطويرها.
ويأتي هذا التوجه في إطار مساعٍ أمريكية مستمرة لتحديث ترسانتها النووية وتعزيز قدرات الردع الاستراتيجي، خصوصاً في مواجهة التهديدات المرتبطة بالمنشآت العسكرية المحصنة تحت الأرض.