﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وإيمانًا بقضاء الله وقدره، ينعى طاقم مستشفى شُقرة الريفي وفاة المغفور له – بإذن الله – سالم عبد فدعق، ابن خال مدير المستشفى الدكتور أنيس فدعق، وشقيق الموظف سامي عبد فدعق، والأستاذ أحمد عبد فدعق، الذي وافته المنية بعد حياةٍ حافلة، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس أهله ومحبيه.
وإننا في هذا المصاب الجلل، نُعبّر عن خالص تعازينا وعظيم مواساتنا للدكتور أنيس فدعق، وللأخ سامي عبد فدعق، ولكافة آل فدعق الكرام، سائلين الله أن يربط على قلوبهم، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يُنزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين.
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، ويعفو عنه، ويُكرم نُزُله، ويُوسّع مدخله، ويغسله بالماء والثلج والبرد، ويُنقّيه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجعل ما أصاب أهله رفعةً لهم في الدرجات، وتكفيرًا للسيئات.
لقد كان الفقيد مثالًا في الأخلاق والسمعة الطيبة، وسيبقى ذكره حاضرًا في القلوب، ولن تُنسى مواقفه الطيبة بين أهله وأحبته.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وجبر مصابكم، ورحم فقيدكم رحمة الأبرار، وألهمكم الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
.