اتهمت روسيا منظمات دولية، بينها الأمم المتحدة واليونسكو، بتجاهل ما تصفه بـ“انتهاكات” ترتكبها كييف، محذّرة من أنها لن تسمح بـ“تجاهل الحقائق” أو التغطية على ما تعتبره جرائم بحق المدنيين والصحفيين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريحات تزامنت مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن مؤسسات دولية، من بينها اليونسكو ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، “تغض الطرف” عن ما تصفه موسكو بانتهاكات يرتكبها الجانب الأوكراني ضد المدنيين، بما في ذلك الصحفيون.
وأضافت أن هذه الجهات “تكتفي ببيانات عامة” في مواجهة ما وصفته باستهداف متعمد للمراسلين ووسائل الإعلام الروسية، معتبرة أن ذلك يعكس ازدواجية في المعايير الدولية.
كما اتهمت زاخاروفا دولاً غربية بمحاولة “تنقية الفضاء الإعلامي” من الآراء المخالفة، ووصفت ذلك بأنه شكل من أشكال الرقابة الشاملة تحت غطاء الديمقراطية، داعية إلى وقف ما اعتبرته “تصعيداً إعلامياً ورقمياً” موجهاً ضد روسيا.
وأكدت أن مبادئ حرية الصحافة، بحسب تعبيرها، لا تُقاس بالخطابات، بل بمدى التزام المجتمع الدولي بحماية الصحفيين وضمان حرية التعبير على أرض الواقع.