أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن التعاون العسكري بين بلاده وروسيا لعب دوراً محورياً في “منع إحياء الفاشية والطموحات العسكرية لقوى الهيمنة”، بحسب تعبيره.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها كيم في حفل افتتاح مجمع تذكاري ومتحف مخصص لـ“الأعمال البطولية لأبطال العمليات العسكرية في الخارج” في العاصمة بيونغ يانغ، حيث أشاد بما وصفه بـ“النجاحات القتالية المشتركة” بين الجيشين الروسي والكوري الشمالي.
وقال كيم إن “جيشي كوريا الديمقراطية وروسيا، المخلصين لمثل العدالة، قاتلا في خندق واحد جنباً إلى جنب من أجل السلام والسيادة”، معرباً عن تقديره للوفد الروسي الذي حضر مراسم الافتتاح، ومعتبراً مشاركته تعبيراً عن “الواجب والشعور بالتقدير بين دولتين صديقتين”.
وشهد الحفل حضوراً رفيع المستوى من الجانب الروسي، بينهم رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين ووزير الدفاع أندريه بيلاوسوف، في إطار ما يشير إلى تنامي مستوى التنسيق السياسي والعسكري بين موسكو وبيونغ يانغ.
وتخللت الفعالية قراءة رسالة تهنئة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما عكس عمق العلاقات المتنامية بين البلدين في المرحلة الراهنة، خصوصاً بعد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة في عام 2024 تنص على تعزيز التعاون الدفاعي.
ويأتي هذا التقارب في ظل تطورات دولية متسارعة، وسط اتهامات غربية لكوريا الشمالية بتقديم دعم عسكري لروسيا في سياق الحرب في أوكرانيا، وهي اتهامات تنفيها موسكو وبيونغ يانغ بشكل متكرر.