أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الأحد، استمرار استهدافه لمواقع وتجمعات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية التي يسيطر عليها، مؤكداً أن قصف المستوطنات شمال إسرائيل يأتي في إطار ما وصفه بـ"الرد المشروع" على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أن تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن "حرية العمل" في لبنان ومحاولة تحميل الحزب مسؤولية خرق وقف إطلاق النار، يهدف إلى تضليل الرأي العام وتبرير التصعيد العسكري.
وأضاف البيان أن المقاومة اللبنانية ترفض ما ورد في تصريحات نتنياهو، محذراً من خطورة محاولات فرض ترتيبات أمنية أو سياسية لا تحظى بموافقة الدولة اللبنانية، أو يتم التفاهم بشأنها خارج الأطر الرسمية.
وأكد حزب الله أن عملياته العسكرية تأتي ردًا على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، مشيراً إلى تسجيل مئات الانتهاكات التي شملت قصفاً وتدميراً لمنازل في الجنوب اللبناني، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأشار البيان إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، بما في ذلك استهداف المدنيين وتدمير الممتلكات، إلى جانب استمرار احتلال أراضٍ لبنانية، سيواجه بردود مناسبة، مؤكداً أن المقاومة "جاهزة للدفاع عن الأرض والشعب".
وشدد الحزب على أنه لا يعول على المسارات الدبلوماسية التي وصفها بـ"غير الفاعلة"، مؤكداً أن خيار المقاومة سيبقى قائماً في مواجهة ما اعتبره عدواناً مستمراً على لبنان.