آخر تحديث :الإثنين-27 أبريل 2026-12:00ص
عربي ودولي


تصعيد عسكري إسرائيلي واسع جنوب لبنان وسط غارات مكثفة واستهدافات متفرقة

تصعيد عسكري إسرائيلي واسع جنوب لبنان وسط غارات مكثفة واستهدافات متفرقة
الأحد - 26 أبريل 2026 - 10:25 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

شهد جنوب لبنان، مساء السبت، تصعيدًا عسكريًا واسعًا تمثل في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات ميدانية نفذها الجيش الإسرائيلي، مستهدفًا مناطق متفرقة على امتداد الشريط الحدودي، في ظل توتر متصاعد على الجبهة الشمالية.

ويأتي هذا التصعيد عقب توجيهات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف العمليات العسكرية ضد أهداف مرتبطة بـحزب الله، مع التأكيد على استهداف ما وصفه بـ“البنى العسكرية” للحزب في جنوب لبنان.

استهدافات واسعة في بلدات الجنوب

وبحسب مصادر ميدانية، طالت الغارات الجوية بلدات عدة، من بينها حداثا (مرتين متتاليتين)، وزبقين، والسلطانية، وخربة سلم، والبازورية، والسماعية، ومحيط المعلية، إضافة إلى مناطق في بنت جبيل وكونين وصفد البطيخ ووادي العزية.

كما نفذ الطيران المسيّر ضربات في منطقة يحمر الشقيف، في حين شمل القصف المدفعي بلدات وقرى واسعة أبرزها حولا، القنطرة، دير سريان، الطيري، الشعيتية والقصير.

تفجيرات ميدانية في بلدات حدودية

وفي موازاة الغارات، أفادت تقارير ميدانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفجير ونسف داخل عدد من البلدات الحدودية، بينها الخيام، حولا، القنطرة، الطيبة، الناقورة، يارون وميس الجبل.

رواية الجيش الإسرائيلي وردود حزب الله

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف “مبانٍ ذات استخدام عسكري” تابعة لـحزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أنها تُستخدم في تنفيذ “مخططات ضد قواته”، على حد تعبيره، ووفق توجيهات المستوى السياسي.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات المتبادلة لوقف إطلاق النار، الذي جرى تمديده مؤخرًا بوساطة أمريكية، حيث تؤكد إسرائيل أن عملياتها تأتي ردًا على هجمات صاروخية ومسيرات، بينما يؤكد حزب الله أن تحركاته تأتي في إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية والدفاع عن الأراضي اللبنانية.

مواقف سياسية متباينة

وفي السياق السياسي، أشار نتنياهو إلى وجود “تنسيق كامل” مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن العمليات العسكرية قد تساهم في دفع مسار “ترتيبات سياسية” مع لبنان.

في المقابل، شددت مواقف لبنانية رسمية على أن أي مسار تفاوضي لا يعني التفريط بالسيادة، فيما اعتبر مسؤولون في حزب الله أن الهدنة القائمة “تفقد فعاليتها” في ظل استمرار الغارات والاغتيالات وتدمير القرى الحدودية.