أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد إطلاق عملية أطلق عليها اسم مشروع الحرية تهدف إلى مساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز وتسهيل عبورها وإخراجها بأمان من الممر الملاحي
وأوضح ترمب في تصريحات نقلها عبر منصته تروث سوشيال أن العملية تأتي في إطار ما وصفه بالبادرة الإنسانية وتشمل إرشاد السفن التابعة لدول غير منخرطة في الصراع مع إيران والتي واجهت صعوبات في الملاحة داخل المضيق خلال الفترة الأخيرة
وأضاف أن عدداً من الدول طلبت من الولايات المتحدة التدخل لمساعدة سفنها التي تعطلت أو علقت في المضيق رغم عدم ارتباطها المباشر بالتوترات الإقليمية مؤكداً أن واشنطن ستعمل على تأمين مرور هذه السفن وإعادتها إلى مساراتها التجارية بشكل آمن
وأشار ترمب إلى أن بلاده أبلغت تلك الدول بأنها ستقدم الدعم اللازم لضمان سلامة السفن وأطقمها بما يتيح لها استئناف أنشطتها البحرية بشكل طبيعي
وفي السياق ذاته قال الرئيس الأميركي إن اتصالات ومحادثات وصفها بالإيجابية للغاية تجري مع الجانب الإيراني معرباً عن أمله في أن تفضي إلى نتائج إيجابية تخدم جميع الأطراف
ووصف ترمب العملية بأنها مبادرة إنسانية مشتركة تهدف إلى حماية السفن المدنية والدول المحايدة مشيراً إلى أن بعض السفن تعاني من نقص في الإمدادات الأساسية الأمر الذي استدعى التدخل لتأمينها
وحذّر من أن أي عرقلة للعملية ستواجه برد حازم مؤكداً أن الهدف الأساسي هو ضمان سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية
من جانبه قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن واشنطن منخرطة في اتصالات مع إيران بشأن تطورات الأوضاع في وقت تدرس فيه الأطراف إمكانية التوصل إلى تفاهمات تهدف إلى خفض التصعيد
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في منطقة مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم