أفرجت إدارة الأمن العام في مديرية يافع رصد بمحافظة أبين، يوم الأحد، عن الصحفي منير علي منصور العمري، وذلك تنفيذًا لتوجيهات نيابة رصد الابتدائية، بعد احتجازه لمدة تجاوزت 25 ساعة.
وكانت الأجهزة الأمنية في المديرية قد أوقفت الصحفي العمري صباح يوم السبت، وأودعته السجن بناءً على أمر صادر عن عضو نيابة رصد الابتدائية صدام المحرمي، وذلك فور حضوره إلى مقر النيابة بهدف استبدال الضامن التجاري الخاص به، على خلفية قضية نشر ما تزال منظورة أمام محكمة رصد الابتدائية، والتي أفاد بأنها شهدت تعرض ضامنه لمضايقات وتهديدات بالحبس.
وفي إفادته، أوضح العمري أنه جرى احتجازه في زنزانة لا تتجاوز مساحتها نحو 5 أمتار طولًا و4 أمتار عرضًا، وكان يتواجد معه ثمانية سجناء آخرين، بعضهم على ذمة قضايا جنائية جسيمة، مشيرًا إلى افتقار المكان لأبسط مقومات النظافة، إضافة إلى انقطاع المياه عنه منذ عدة أيام، واعتماد النزلاء على شراء المياه المعدنية عبر السجّان لتغطية احتياجاتهم اليومية من الشرب والاستخدام.
وأضاف أن واقعة احتجازه جاءت بعد نحو أسبوع من تقديمه مذكرة شكوى إلى النائب العام وهيئة التفتيش القضائي، طالب فيها باتخاذ إجراءات قانونية بحق وكيل وأحد أعضاء نيابة رصد الابتدائية، على خلفية ما وصفه بمخالفات قانونية وإجرائية بحقه.
واختتم الصحفي منير العمري دعوته بمناشدة النائب العام القاضي قاهر مصطفى وهيئة التفتيش القضائي بالتدخل العاجل، ومحاسبة القائمين على نيابة رصد الابتدائية، وضمان احترام القوانين المنظمة لحرية الصحافة والإجراءات القضائية.