أفادت منصة تتبع السفن تانكر تراكرز بأن دولة الكويت لم تصدر أي شحنات من النفط الخام خلال شهر أبريل، في سابقة تعد الأولى منذ نهاية حرب الخليج عام 1991.
وذكرت المنصة عبر حسابها على منصة "إكس" أن صادرات الكويت من النفط الخام بلغت صفراً خلال أبريل 2026، وهو ما لم يحدث منذ عقود.
وفي سياق متصل، أشار محللون في بنك الاستثمار الأمريكي غولدمان ساكس إلى أن هذا التحول قد يعكس تغييرات في مسارات الإمدادات الإقليمية، مرجحين استفادة كل من السعودية وسلطنة عمان من هذه التطورات، مقابل تضرر بعض الدول الأخرى في المنطقة.
ويرى خبراء الطاقة أن دولاً مثل الكويت وقطر والبحرين والعراق تُعد الأكثر تأثراً في حال تعطل مسارات النقل عبر مضيق هرمز، بسبب اعتمادها الكبير عليه في تصدير النفط إلى الأسواق العالمية.
في المقابل، تعتمد المملكة العربية السعودية على موانئها في البحر الأحمر لنقل صادراتها النفطية نحو أسواق مختلفة عبر قناة السويس أو جنوباً باتجاه باب المندب، فيما تستفيد سلطنة عمان من موقعها الجغرافي الذي يتيح لها خيارات بحرية بديلة خارج نطاق المضيق.
وفي الوقت نفسه، أعلنت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن وضع ما وصفته بـ"معادلات وقواعد جديدة" لإدارة حركة الملاحة في مياه الخليج.
كما أشارت تقارير إلى أن التوترات العسكرية في المنطقة أدت إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع مستويات الأسعار.
وعلى صعيد آخر، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن طرح 15 مشروعاً استثمارياً بقيمة 190 مليون دينار ضمن خططها التطويرية وسط منافسة دولية في قطاع الطاقة.