أعلن محافظ محافظة أبين، د. مختار الرباش الهيثمي، انطلاق “معركة من نوع مختلف” قوامها العلم والمعرفة وبناء الإنسان، مؤكداً أن المحافظة تدخل مرحلة جديدة عنوانها استعادة الوجه المشرق لأبين بعد سنوات من التحديات والصراعات.
وقال المحافظ إن ما شهدته المحافظة من فعاليات علمية ورياضية لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية لا يمثل أنشطة مدرسية تقليدية، بل يعكس تحولًا استراتيجيًا في مسار العمل التربوي والتنموي، مضيفًا أن “أبين تنفض غبار الماضي وتنتصر للحياة”.
تظاهرات علمية ورياضية في زنجبار وجعار
وأوضح أن المسابقات توزعت بين فعالية ثقافية وعلمية احتضنتها قاعة “نور” بمدينة زنجبار، وأخرى رياضية أقيمت في ملعب “الجوهرة” بمدينة جعار، حيث برزت روح التنافس والإبداع لدى الطلاب في مختلف المجالات.
التنمية البشرية أولوية المرحلة
وأكد محافظ أبين أن السلطة المحلية تضع التنمية البشرية في صدارة أولوياتها، باعتبارها الأساس الحقيقي لأي عملية إعمار، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تحقيق تنمية شاملة في ظل غياب الاستثمار في الإنسان.
وأضاف أن دعم هذه الفعاليات يأتي في إطار تحفيز الطلاب والطالبات على التفوق، وترسيخ قناعة بأن مستقبل المحافظة يُبنى داخل الفصول الدراسية والميادين الرياضية.
معركة ضد الجهل وبناء لمجتمع متماسك
وشدد المحافظ على أن المعركة الحقيقية اليوم ليست بين أبناء المحافظة، بل ضد الجهل والتخلف والانقسام، داعيًا إلى توحيد الجهود لبناء “أبين الجديدة” على أسس التسامح والتكاتف.
ودعا كافة فئات المجتمع من مسؤولين ومواطنين وشباب ونساء إلى نبذ الخلافات وتوجيه الطاقات نحو البناء، مؤكدًا أن السلام ليس شعارًا بل سلوكًا يوميًا يُمارس في التعليم والحياة العامة.
رسالة أمل للجيل الجديد
وأشار إلى أنه استمع بإعجاب لكلمات الطلاب والطالبات التي قُدمت بلغات متعددة، معتبرًا أن هؤلاء الشباب يمثلون نواة المستقبل وركيزة بناء أبين الحديثة القائمة على الإخاء والتعايش والسلام.
واختتم محافظ أبين تصريحه بالتأكيد على أن مسار النهوض العلمي والثقافي والتنموية قد بدأ فعليًا ولن يتوقف، مع استمرار دعم كل المبادرات التي تعزز مكانة المحافظة وتعيد لها دورها التاريخي كمنارة للعلم والإبداع.