أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يعزز الحاجة الملحّة لإنشاء قاعة احتفالات مؤمنة بالكامل داخل البيت الأبيض، معتبراً أن المشروع يمثل أولوية أمنية قصوى لضمان سلامة الفعاليات الرسمية.
مطلب أمني متجدد
وفي منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، أوضح ترامب أن فكرة إنشاء قاعة احتفالات محصّنة داخل أسوار المقر الرئاسي تُعد مطلباً قديماً للمؤسسة العسكرية وجهاز الخدمة السرية، إضافة إلى جهات إنفاذ القانون، مشيراً إلى أن رؤساء أمريكيين تعاقبوا على مدى أكثر من قرن دعوا إلى توفير موقع آمن لاستضافة المناسبات الرسمية. واعتبر أن الحادث الأخير كان من الممكن تفاديه لو تم تنفيذ هذا المشروع سابقاً.
تصميم عالي التحصين
وأشار ترامب إلى أن القاعة المقترحة ستُشيّد وفق أعلى معايير الحماية الأمنية، لافتاً إلى أن تصميمها سيمنع أي اختراق محتمل، بما في ذلك غياب المساحات العلوية التي قد تُستغل للوصول إلى المسؤولين. كما أكد أنها ستكون داخل نطاق البيت الأبيض، الذي وصفه بأنه من أكثر المنشآت تحصيناً في العالم.
انتقادات قانونية ومخاوف التعطيل
وانتقد ترامب الدعاوى القضائية التي تستهدف عرقلة المشروع، واصفاً إحداها بأنها غير مبررة، ودعا إلى إسقاطها، محذراً من أن أي تأخير في تنفيذ المشروع قد يشكل خطراً أمنياً. وأضاف أن أعمال البناء تسير وفق الجدول الزمني المحدد وضمن الميزانية المقررة.
تفاصيل الحادث والتحقيقات
وجاءت تصريحات ترامب بعد إجلائه من موقع الحفل في فندق «هيلتون واشنطن» عقب سماع إطلاق نار، حيث باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها في الحادث. وتشير المعلومات الأولية إلى أن المشتبه به، كول توماس ألين (31 عاماً)، قدم من ولاية كاليفورنيا، وتم توقيفه على خلفية الاشتباه بمحاولة استهداف مسؤولين في الإدارة الأمريكية.