آخر تحديث :الأحد-26 أبريل 2026-09:24م
أخبار وتقارير


بيان هام صادر عن لجنة اعتصام جرحى وأسر الشهداء في (عدن، أبين، لحج، الضالع)

بيان هام صادر عن لجنة اعتصام جرحى وأسر الشهداء في (عدن، أبين، لحج، الضالع)
الأحد - 26 أبريل 2026 - 07:28 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

يا رجالنا الأبطال.. أيها الجرحى الميامين.. يا أسر شهدائنا الأبرار:

إننا في لجنة اعتصام جرحى وأسر شهداء محافظات (عدن، أبين، لحج، الضالع)، وأمام استمرار سياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها السلطات العليا تجاه حقوقنا المشروعة، نجدد رفع صوتنا عالياً للمطالبة بإنهاء معاناة هذه الفئة التي قدمت أغلى ما تملك في سبيل الوطن.

وعليه، فإننا نؤكد على المطالب الحقوقية التالية:

أولاً: تنفيذ الوعود الرئاسية

نطالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالوفاء بالتزاماته والمصادقة الفورية على قرارات ترقيات الجرحى المعاقين وأسر الشهداء في محافظات (عدن، أبين، لحج، الضالع)، والمحتجزة في مكتبه منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر.

ثانياً: المساواة في المكرمات والمرتبات

نشدد على ضرورة الإنصاف في توزيع المكرمات الممنوحة من القوات المشتركة، واعتماد مرتبات (الألف السعودي) لجرحى وشهداء محافظاتنا، أسوة بزملائهم في بقية المحافظات المحررة.

ثالثاً: التمثيل العادل في الحج والعمرة

تمكين أسر الشهداء من حصصهم السنوية في منح الحج والعمرة المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وضمان التوزيع العادل.

رابعاً: علاج الجرحى في الخارج (للحالات المرشحة من اللجان الطبية)

اعتماد منح مالية فورية عبر سفاراتنا في (مصر والهند) لاستكمال علاج الجرحى الذين تدهورت حالتهم الصحية، أسوة بما تم مع جرحى المحافظات الأخرى.

خامساً: إشراك الجهات الرسمية ذات الخبرة

نرفض الانفراد بصياغة لوائح “الهيئة العليا للجرحى”، ونطالب بإشراك المكاتب الحكومية الرسمية في محافظاتنا، كونها الجهات المسؤولة قانوناً والأكثر خبرة منذ عشر سنوات.

سادساً: إعلان التصعيد المفتوح

نعلن للرأي العام وكافة الجهات المعنية استمرارنا في هذا الاعتصام المفتوح أمام بوابة “قصر المعاشيق” في العاصمة عدن، مؤكدين أننا لن نتزحزح من موقعنا أو نرفع اعتصامنا إلا بإصدار القرارات الرسمية المصادق عليها، والتنفيذ الفعلي الكامل لكافة مطالبنا دون استثناء.

نذكر الجميع بأن اعتصامنا السابق وما نتج عنه من تشكيل لجنة واجتماعها مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي في نوفمبر من العام الماضي، لم يكن إلا محطة أخرى من محطات الخداع؛ حيث أُعطيت لنا وعود ومهلة عشرين يوماً لتحقيق المطالب، إلا أننا اليوم، وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر، نجد أن تلك الوعود تبخرت ولم يتحقق منها شيء، مما يؤكد أن سياسة المماطلة هي النهج المتبع لامتصاص غضب الأبطال.

ختاماً:

إن تضحيات الشهداء وآلام الجرحى ليست ورقة للمساومة، ولن نقبل بوعود جديدة لا تجد طريقها إلى التنفيذ. الميدان هو خيارنا حتى نيل الحقوق كاملة غير منقوصة.

صادر عن:

لجنة اعتصام جرحى وأسر الشهداء

(عدن، أبين، لحج، الضالع)

أمام بوابة قصر المعاشيق – العاصمة عدن

الأحد: 26 أبريل 2026م