عدن – حسين الجعدني
أدان اللقاء التشاوري الثاني للنقابات، الاتحادات، الجمعيات، ومنظمات المجتمع المدني والمكونات الجنوبية، استهداف المتظاهرين السلميين في محافظة شبوة، واصفًا هذا العمل بأنه جريمة مدانة وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والحقوق المكفولة.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، بمشاركة واسعة من مختلف المكونات الجنوبية، واستكمالًا لمخرجات اللقاء التشاوري الأول، ضمن المسار الوطني الهادف إلى توحيد الصف الجنوبي وتعزيز العمل المشترك.
وأكد المشاركون أن استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة تمثل هدفًا استراتيجيًا لا رجعة عنه، وأنهم ملتزمون بالعمل المشترك بروح الفريق الواحد لتحقيق إرادة شعب الجنوب الحرة، والحفاظ على مكتسباته الوطنية.
وشدد اللقاء على استمرار الحراك الجنوبي السلمي المنظم، مؤكدًا أن محاولات القمع لن تثني أبناء الجنوب عن المضي قدمًا نحو تحقيق أهدافهم الوطنية المشروعة.
وفي ختام الاجتماع، تم اتخاذ مجموعة من القرارات التنظيمية لتعزيز التنسيق بين المكونات الجنوبية، أبرزها:
تشكيل لجان إشرافية لمتابعة تنفيذ المخرجات وفق جدول زمني محدد.
لجنة لصياغة الوثائق المرجعية والنظامية لتأسيس إطار قانوني راسخ.
لجنة إعلامية موحدة لصياغة خطاب يعكس الإرادة الجنوبية الجامعة.
لجنة للتواصل والتنسيق بين المكونات لتعزيز الثقة وتكامل الجهود.
اعتماد آلية لحصر وتوثيق المكونات والجهات الفاعلة على الساحة الجنوبية، لضمان الشمولية وعدم الإقصاء.
وأكد المشاركون تضامنهم الكامل مع أسر الشهداء ودعاءهم بالشفاء العاجل للمصابين، محملين الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجريمة.
صادر عن: اللقاء التشاوري الثاني للمكونات الجنوبية – العاصمة عدن