بقلم: أحمد عمر حسين
ما حدث في شبوة من هجوم بربري على مظاهرة سلمية عمل يندى له جبين كل حرّ. شبوة ليست مختلفة عن بقية محافظات الجنوب، التي تشهد تظاهرات جنوبية سلمية دون أن يحدث فيها منع أو صدام مع المتظاهرين.
ما حدث يدل على تدخل جهات تسعى لإشعال الفتنة في محافظة شبوة، المحافظة ذات التاريخ والحضارة العريقة. يبدو أن الهدف إعادة الفتنة في محافظة لها إرث قبلي كبير وعريق.
خرجت شبوة من الفتنة التي أشعلتها السلطات بعد 22 مايو 1990م بجهود عظيمة من العظماء والحكماء والمثقفين والشيوخ، وبعد أن دفع أبناؤها وقبائلها تضحيات جسيمة. خرجت منها وهي تتطلع إلى غد مشرق.
لكن ما حصل اليوم، 11 فبراير 2026م، مخطط قذر يريد إعادة شبوة إلى الفتنة من جديد. نتمنى لأخواننا الكرام من قبائل وأبناء شبوة أن يتجاوزوا هذا العمل الأخرق والجبان، بما يخدم تماسك المحافظة وينقيها من ترسبات وشوائب الأيديولوجيا الضارة.
شبوة هي واسطة عقد الأرض الجنوبية، وضامنة الوحدة الجغرافية والسياسية للأرض الجنوبية والشعب الجنوبي. حفظ الله شبوة وأهلها، وحماها من كيد ومؤامرات الأعداء.