صرّح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بأن روسيا تمثل «أكبر تهديد أمني» لمنطقة القطب الشمالي والشمال الأقصى منذ نهاية الحرب الباردة، وفق ما نشره الموقع الرسمي للحكومة البريطانية.
وقال هيلي إن «الضغوط الدفاعية في تزايد، وروسيا تشكل التهديد الرئيسي لأمن القطب الشمالي»، مشيراً إلى أن لندن تعتزم تعزيز وجود قواتها في النرويج، وتوسيع نطاق التدريبات المشتركة مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «الناتو يتبع منذ سنوات نهجاً يهدف إلى تحويل القطب الشمالي إلى ساحة مواجهة واختبار»، محذراً مما وصفه بعسكرة المنطقة. وأضاف أن هناك «محاولات لإثارة الشكوك حول حقوق روسيا الواضحة في طريق بحر الشمال».
وأعرب لافروف عن ثقته بأن ما وصفها بـ«الاستفزازات» في بحر الشمال ستتراجع، مشيراً إلى أن القائمين عليها يدركون خطورة العواقب المحتملة.
وتشهد السنوات الأخيرة تصاعداً في النشاط العسكري لحلف الناتو قرب الحدود الغربية لروسيا، في وقت يؤكد فيه الحلف أن تحركاته تأتي في إطار «احتواء العدوان الروسي»، بينما تعبر موسكو مراراً عن قلقها من تعزيز الوجود العسكري للحلف في أوروبا.
من جهتها، تؤكد وزارة الخارجية الروسية انفتاح موسكو على الحوار مع الناتو على أساس الندية، مشددة على ضرورة تخلي الغرب عن ما تصفه بسياسة عسكرة القارة الأوروبية.