آخر تحديث :الأحد-15 فبراير 2026-04:00ص

الجبهة الإعلامية الخارجية ضرورة لا تقل أهمية عن العمل الداخلي

الإثنين - 29 ديسمبر 2025 - الساعة 11:21 م

م.مسعود أحمد زين
بقلم: م.مسعود أحمد زين
- ارشيف الكاتب

الجبهة الإعلامية الموجهة للخارج والنشاط السياسي الخارجي لا يقلان أهمية عن الجهد المبذول في الداخل.

التطورات الأخيرة وضعت قضية الجنوب في مقدمة الأحداث التي يغطيها الإعلام العالمي اليوم، ومن المهم أن تصل للرأي العام العالمي السردية الصحيحة لحقيقة ما يجري في حضرموت والمهرة، حتى يتكون للرأي العام موقف وتقييم صائب بما يحدث.

وعليه، يجب أن يحظى هذا الأمر بالقسط الأكبر من الجهد الإعلامي الجنوبي. اطرقوا جميع الأبواب واستفيدوا من المنصات العالمية كافة، ولدينا فريق مخضرم من الإعلاميين الجنوبيين يمكن أن يكونوا خير رسل للجنوب على هذه المنصات.

الأمر الثاني والمهم هو عدم الاقتصار على سياسة الصمت الخارجي، طالما أن الأطراف الأخرى تبذل جهوداً سياسية واسعة مع كل الأطراف الإقليمية والدولية لكسب موقف سياسي ضد المجلس الانتقالي.

وبالتالي، أصبح واجباً على المجلس الانتقالي أن يطرق هذه الأبواب ويوصل للأطراف الإقليمية والدولية التقييم السياسي الحقيقي لما يجري، والموقف المتوازن والمنفتح للانتقالي مع الجميع، بما يضمن تحقيق الاستقرار في المنطقة دون الانتقاص من حق الجنوب في الحضور السياسي والعسكري على أرضه.