يعكس رسام الكاريكاتير أسامة حجاج حالة العدوان والتهديد المستمر؛ حيث يحاضر نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة بينما تنطلق من كلماته صواريخ وطائرات مسيرة تزرع الذعر وتدفع الحضور للفرار خوفاً، في تجسيد حي لسياسة البطش التي تفرغ المنظمات الدولية من مضمونها.