آخر تحديث :السبت-31 أكتوبر 2026-12:54ص
عربي ودولي


واشنطن وطوكيو تعززان شراكتهما العسكرية باتفاق لإنتاج الصواريخ وسط تصاعد التوترات في آسيا

واشنطن وطوكيو تعززان شراكتهما العسكرية باتفاق لإنتاج الصواريخ وسط تصاعد التوترات في آسيا
الخميس - 29 أكتوبر 2026 - 10:28 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

تتجه الولايات المتحدة واليابان إلى توسيع تعاونهما الدفاعي من خلال إنشاء منشأة لإنتاج الصواريخ في إطار مساعٍ مشتركة لتعزيز القدرات العسكرية ورفع جاهزية الردع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ التي تشهد تنافساً استراتيجياً متزايداً.


وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بتنامي القدرات العسكرية الصينية واستمرار التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية الأمر الذي يدفع واشنطن وطوكيو إلى تعزيز التنسيق العسكري وتطوير سلاسل إمداد الأسلحة والذخائر.


ويهدف التعاون الدفاعي بين البلدين إلى دعم القدرة على توفير الصواريخ اللازمة للقوات المسلحة وتقليص الاعتماد على سلاسل الإمداد البعيدة في أوقات الأزمات فضلاً عن تعزيز الاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية المحتملة في المنطقة.


وتحظى اليابان بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة نظراً لموقعها الجغرافي القريب من الصين وكوريا الشمالية ووجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها كما تمثل الشراكة بين البلدين أحد المحاور الأساسية للترتيبات الأمنية الأمريكية في شرق آسيا.


وتتزامن هذه التحركات مع زيادة الإنفاق الدفاعي الياباني وتطوير قدرات الردع بعيدة المدى إلى جانب توسيع التعاون العسكري مع الولايات المتحدة وشركاء إقليميين آخرين في مواجهة التحولات المتسارعة في ميزان القوى الآسيوي.


ويرى مراقبون أن توسيع التعاون في مجال إنتاج الصواريخ قد يسهم في تعزيز الجاهزية العسكرية للحليفين لكنه قد يثير في الوقت نفسه ردود فعل من بكين وبيونغ يانغ اللتين تنظران إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة باعتباره تحدياً لمصالحهما الأمنية.


ومن المتوقع أن يستمر التعاون الدفاعي بين واشنطن وطوكيو خلال المرحلة المقبلة في مجالات التصنيع العسكري وتبادل التكنولوجيا وتطوير أنظمة الدفاع الصاروخي في ظل مساعي البلدين إلى تعزيز قدراتهما على التعامل مع أي تصعيد إقليمي محتمل.