استنكر رئيس مجلس العوالق السفلى باكازم بمديريتي أحور والمحفد بمحافظة أبين، الشيخ عيدروس علي العولقي، بأشد العبارات الأعمال الإجرامية والمشينة التي يشهدها الخط الساحلي بمديرية أحور، والمتمثلة بأعمال تقطع وحرابة تمارسها عصابات مأجورة وخارجة عن النظام والقانون
وأكد الشيخ العولقي في تصريح صحفي، أن هذه الأعمال الدخيلة والغريبة على مجتمعنا لا تمت بصلة لتاريخ وعراقة العوالق السفلى باكازم، ولا تعبر عن قيمهم وأخلاقهم الأصيلة، مشدداً على أن قبائل باكازم بريئة من هذه الأفعال التي تسيء للأمن والسلم الاجتماعي وتستهدف عابري السبيل
وأضاف العولقي تاريخنا ناصع ومشرف ومشهود لنا بالكرم والشهامة وإكرام الضيف، ومن يقومون بهذه الأعمال هم أفراد مأجورون لا ينتمون للعوالق السفلى ولا يمثلون قبائلها بأي حال من الأحوال
وتابع قائلاً: "نحن في مجلس العوالق السفلى باكازم نرفض رفضاً قاطعاً هذه الظواهر الإجرامية التي تسيء لتاريخ قبيلتنا وتروع المسافرين وتقطع عابري السبيل، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام من يحاول تشويه سمعتنا والنيل من إرثنا القبلي الأصيل
وكشف العولقي أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة أبين اللواء الدكتور مختار الرباش، طالبه فيه بسرعة دعم السلطات المحلية وإدارات الأمن في مديريتي أحور والمحفد بالمعدات والإمكانيات العسكرية اللازمة، لتمكينها من تنفيذ مهامها الوطنية وملاحقة المتقطعين وضبطهم وتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لغيرهم
وأشاد رئيس مجلس العوالق السفلى بالمواقف الوطنية المشرفة لمشايخ ووجهاء وشخصيات وشباب العوالق السفلى باكازم الذين أعلنوا وقوفهم صفاً واحداً وكلمة واحدة ضد كل من يحاول تشويه تاريخ باكازم العريق، مؤكدين نبذهم لهذه الظواهر الإجرامية ورفضها القاطع
وفي ختام تصريحه، وجه الشيخ عيدروس العولقي مناشدة عاجلة إلى مجلس القيادة الرئاسي ووزيري الدفاع والداخلية، لرفع المطلب الملح لأبناء العوالق السفلى والمتمثل في تشكيل وتعيين كتائب أمنية من أبناء القبائل أنفسهم، لتتولى مهمة تأمين الخط الساحلي الدولي بشكل كامل, وأكد أن هذا الحل هو الضامن الوحيد لفرض الأمن والاستقرار بشكل جاد ودائم وقطع دابر هذه العصابات الإجرامية، مشدداً على أن قبائل باكازم قادرة على حماية أرضها وتأمين ضيوفها وعابري السبيل وصون كرامة المنطقة.