كتب: ماجد أحمد مهدي
قليلون هم الرجال الذين ينحتون في الصخر ويتعاملون مع واقعهم بمنطق وعقلانية في ظل متغيرات صعبة تعكس واقعاً مريراً، إلا أن الإرادة القوية قادرة على صنع المستحيل حين تتهيأ لها الظروف والعوامل المساعدة.
ومن بين هؤلاء برز اسم مدير عام مديرية سباح الشيخ حسن القحيم، الذي استطاع مد جسور التواصل مع قيادة السلطة المحلية بالمحافظة وانتزاع العديد من المشاريع التنموية للمديرية.
ويأتي في مقدمة تلك المشاريع مشروع الجبيونات الدفاعية الذي يخدم شريحة واسعة من المزارعين ويحمي أراضيهم من انجرافات مياه السيول. وقد كُتب لهذا المشروع النجاح في عهد الشيخ القحيم الذي كان حريصاً كل الحرص على جلبه إلى المديرية ليستفيد منه أكبر عدد ممكن من مزارعي سباح.
لغة الأرقام أبلغ من الكلام
أحياناً تكون لغة الأرقام أبلغ أثراً من لغة الكلام في ترجمة الإنجازات على أرض الواقع. ومن أبرز المشاريع التي ستخلّد اسم الشيخ القحيم في قلوب أبناء سباح مشروع بناء مستشفى سباح الريفي.
هذا المشروع الذي انتظره المواطنون لسنوات طويلة تُرجم بجهود الرجال الجادين إلى صرح طبي شامخ سيدخل الخدمة قريباً، وسيسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتسهيل حصولهم على الرعاية الصحية داخل المديرية.
وبعيداً عن المجاملة نستطيع القول إن الشيخ القحيم حرّك المياه الراكدة في مديرية نائية حُرمت من المشاريع لعقود. وهو بحق من الرجال الذين استطاعوا انتزاع حزمة من المشاريع بأسلوبه المرن والمتزن من السلطات المحلية السابقة والمنظمات الدولية الداعمة.
كما جرى توحيد الجهود مع مدير مكتب الصحة بالمديرية الدكتور أحمد الخضر للنهوض بالقطاع الصحي وتخفيف معاناة المواطنين بدلاً من اضطرارهم إلى التوجه خارج المديرية للحصول على الرعاية الصحية.
وقد بذل الرجلان جهوداً مضنية للنهوض بأوضاع مديرية سباح وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبنائها.