آخر تحديث :السبت-24 أكتوبر 2026-01:33ص
عربي ودولي


مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 في هجوم مسلح استهدف كنيسة بالأردن والملك عبدالله يتوعد بمحاسبة المتورطين

مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 في هجوم مسلح استهدف كنيسة بالأردن والملك عبدالله يتوعد بمحاسبة المتورطين
السبت - 24 أكتوبر 2026 - 01:24 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

قُتل سبعة أشخاص وأُصيب 34 آخرون في هجوم مسلح استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن يوم الجمعة، في حادثة أثارت استنفاراً أمنياً واسعاً، وسط استمرار التحقيقات لملاحقة المتورطين وكشف ملابسات الجريمة.

تفاصيل الهجوم

وقال مدير الأمن العام الأردني عبدالله المعايطة إن الهجوم وقع أثناء تشييع جنازة انطلقت من الكنيسة، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة.

وبحسب ما أوردته قناة المملكة الأردنية فإن مسلحين ترجّلا من مركبة وأطلقا النار بصورة متواصلة لنحو خمس دقائق قبل أن يلوذا بالفرار.

ونقل شهود عيان أن ما بين 150 و200 شخص كانوا داخل الكنيسة وفي محيطها أثناء الحادثة، معظمهم من كبار السن. كما تحدث أحد الناجين عن اقتحام مسلحين للمكان وتحطيم أبوابه ونوافذه قبل إطلاق النار.

تحرك حكومي ووعيد بمحاسبة الجناة

من جانبه توعد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بمحاسبة المتورطين بأشد العقوبات التي ينص عليها القانون، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف أمن الأردن وسلامة مواطنيه.

وفي إطار متابعة تداعيات الحادثة عقد رئيس الوزراء جعفر حسان اجتماعاً للمجلس الأمني في محافظة الكرك بمشاركة الوزراء والمسؤولين المعنيين لبحث الإجراءات المتخذة والتطورات المرتبطة بالهجوم.

تحقيقات مستمرة وقرار بحظر النشر

وفي سياق التحقيقات أفاد مصدر رسمي بأن المشتبه بهم لديهم خلفية تكفيرية، فيما أكد وزير الداخلية أن الجهات المختصة تمتلك أسماء أشخاص يُشتبه في صلتهم بالحادثة وتواصل التحقق من المعلومات قبل الإعلان عن أي تفاصيل إضافية.

كما أصدر النائب العام قراراً بحظر نشر المعلومات والصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالقضية والتحقيقات الجارية باستثناء ما تسمح به التعليمات الخاصة بوسائل الإعلام الرسمية، وذلك حفاظاً على سير التحقيق.

حادثة تستحضر هجوم الكرك عام 2016

ويعيد الهجوم إلى الأذهان الاعتداء المسلح الذي شهدته قلعة الكرك في ديسمبر 2016 ونفذه مسلحون مرتبطون بتنظيم داعش، وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص بينهم سبعة من أفراد الأمن.

وتسلط الحادثة الجديدة الضوء على أهمية استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه، بما يضمن حماية المدنيين ودور العبادة وصون الأمن والاستقرار في الأردن.