أبين تايم | عربي ودولي
اعتبرت مارين لوبان، زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب التجمع الوطني الفرنسي، أن الاضطرابات التي شهدتها فرنسا كشفت عن أزمة عميقة في ثقة المواطنين بالسلطات، محذرة من تداعيات تصاعد الاحتقان الشعبي وتراجع القدرة الشرائية.
وقالت لوبان، في منشور على منصة «إكس»، إن مشاهد التخريب والنهب التي شهدتها مدن فرنسية تعكس حجم الأزمة التي تواجهها البلاد، معتبرة أن ما جرى يمثل جرس إنذار يستدعي التوقف أمام أسباب الغضب الشعبي.
وأضافت السياسية الفرنسية، التي تعتزم خوض السباق الرئاسي لعام 2027، أن الأحداث الأخيرة أظهرت تراجع الثقة بالسلطة، في ظل تصاعد التوترات الاجتماعية والاقتصادية.
وكانت العاصمة باريس وعدد من المدن الفرنسية قد شهدت، بحسب المعلومات الواردة، احتجاجات يوم 17 أكتوبر على ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، وسط مشاركة واسعة من المواطنين.
وشهدت بعض المناطق أعمال شغب وتخريب ونهب، إلى جانب مواجهات مع قوات الشرطة، بعدما خرجت احتجاجات عن مسارها السلمي.
من جانبه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز توقيف نحو 1800 شخص في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أن السلطات ستلاحق المتورطين في أعمال التخريب والنهب.
وتعيد هذه التطورات ملف الأوضاع المعيشية والثقة بالمؤسسات إلى واجهة النقاش السياسي في فرنسا، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كيفية تعامل السلطات مع الاحتجاجات ومطالب المواطنين، وانعكاسات ذلك على المشهد السياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2027.