آخر تحديث :الأحد-18 أكتوبر 2026-08:52م
أخبار وتقارير


أمن أحور ينجح في فتح القطاع الغربي من عاصمة المديرية بعد تعثر الوساطات

أمن أحور ينجح في فتح القطاع الغربي من عاصمة المديرية بعد تعثر الوساطات
الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 07:23 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص


أحور / عبدالله الطحر



تمكنت إدارة أمن مديرية أحور بمحافظة أبين، صباح اليوم الأحد، من فتح القطاع وإعادة حركة المرور في الجهة الغربية من عاصمة المديرية، وذلك عقب تعثر الوساطات السابقة التي سعت إلى إنهاء عملية قطع الطريق.


وجاءت هذه الخطوة بتوجيهات من مدير عام الأمن والشرطة بمحافظة أبين، العميد الركن الدكتور قاسم عمر قاسم الهارش، إلى مدير أمن مديرية أحور، العقيد ناصر محمد جمبا، الذي وجّه بدوره بالنزول الميداني إلى موقع القطاع، برفقة عدد من ضباط وأفراد إدارة الأمن، للعمل على إنهاء الأزمة وفتح الطريق.


وباشرت إدارة أمن أحور التواصل والتفاوض مع الأشخاص القائمين بالقطاع، حيث جرى التحاور معهم بشأن مطالبهم، والعمل على إيجاد حلول تضمن إنهاء عملية قطع الطريق وإعادة حركة السير، بعيدًا عن الإضرار بمصالح المواطنين وتعطيل حركة النقل.


وخلال النزول الميداني، أكد مدير أمن أحور، العقيد ناصر جمبا، أن أبواب الجهات الرسمية في المديرية مفتوحة أمام كل من لديه حقوق أو مظلومية، داعيًا المطالبين بحقوقهم إلى التوجه إلى الجهات المختصة، وإحضار الوثائق والمستندات اللازمة لعرضها على الجهات المعنية ومتابعتها عبر القنوات الرسمية والقانونية، بعيدًا عن قطع الطرقات وتعطيل مصالح الناس.


وقد لاقت دعوة مدير الأمن تجاوبًا من القائمين بالقطاع، الذين وافقوا على فتح الطريق، مع التأكيد على أهمية عدم تكرار مثل هذه الأعمال التي تتسبب في تعطيل حركة المواطنين والمركبات، وتؤثر على حركة نقل البضائع والمصالح العامة.


وفي إطار معالجة آثار القطاع، قام العقيد ناصر جمبا باستلام الفواتير والبطائق الشخصية التي كانت بحوزة القائمين بالقطاع، وإعادتها إلى سائقي القاطرات الذين جرى احتجازها، بما يسهم في إنهاء الإشكال وإعادة الأمور إلى طبيعتها.


كما تسلّم مدير أمن أحور ملف أحد الجرحى الذين أُصيبوا في جبهة مأرب، بهدف إيصاله إلى الجهة المسؤولة ومتابعة قضيته والعمل على سرعة البت فيها، بما يضمن إيصال مظلوميته إلى الجهات المختصة.


ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود التي تبذلها إدارة أمن أحور لمعالجة القضايا والمطالب الحقوقية عبر الحوار والتفاهم، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وضمان انسيابية حركة المرور، وصون مصالح المواطنين وسائقي الشاحنات، والتأكيد على أن معالجة المظالم ينبغي أن تتم عبر الجهات الرسمية المختصة، بعيدًا عن قطع الطرقات.