آخر تحديث :السبت-29 أغسطس 2026-12:35ص
عربي ودولي


عودة القرصنة إلى سواحل الصومال.. أعلى مستوى للهجمات منذ 13 عامًا

عودة القرصنة إلى سواحل الصومال.. أعلى مستوى للهجمات منذ 13 عامًا
الجمعة - 28 أغسطس 2026 - 09:58 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

شهدت المياه قبالة السواحل الصومالية تصاعدًا ملحوظًا في نشاط القراصنة، مع تسجيل أعلى عدد من الهجمات على السفن التجارية منذ نحو 13 عامًا، وفق بيانات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، نقلتها وكالة «فرانس برس».

وأظهرت البيانات تسجيل 15 هجومًا على الأقل منذ بداية العام الجاري، بينها ثمانية هجمات وقعت خلال شهر مايو وحده، في مؤشر على عودة القرصنة إلى الواجهة بعد سنوات من التراجع الكبير.

وكان أبرز هذه الهجمات الاعتداء الذي وقع في 21 أبريل، عندما هاجم نحو 30 قرصانًا ناقلة النفط «أونور 25»، التي لا تزال، وفق المعطيات الواردة، تحت سيطرة القراصنة حتى الآن.

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان فترة تصاعد القرصنة قبالة السواحل الصومالية، خصوصًا منذ أواخر العقد الأول من الألفية، عندما كثفت جماعات مسلحة هجماتها على السفن التجارية في خليج عدن والمحيط الهندي، ما تسبب في اضطرابات كبيرة لقطاع الملاحة البحرية ورفع تكاليف التأمين والحماية.

وتراجعت الهجمات بصورة حادة خلال السنوات اللاحقة، بفضل عمليات الدوريات البحرية الدولية والإجراءات الأمنية التي اتخذتها شركات الشحن والدول المعنية، فيما لم يتجاوز عدد الهجمات المسجلة خلال عام 2025 خمس هجمات.

وتشير المستويات المسجلة هذا العام إلى عودة نشاط القراصنة بصورة لافتة، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على حركة الملاحة التجارية في أحد أهم الممرات البحرية التي تربط بين المحيط الهندي والبحر الأحمر وخليج عدن.

ويُعد تسجيل معدلات مماثلة من الهجمات أمرًا غير مسبوق تقريبًا منذ عام 2013، ما يعيد ملف القرصنة الصومالية إلى دائرة الاهتمام الدولي بعد سنوات من الانحسار.