بقلم: مروان الشاطري – خنفر
دشّن مدير عام مديرية خنفر، الأستاذ المحامي مازن بالليل اليوسفي الكلدي اليافعي، عدداً من المشاريع التنموية والخدمية في المديرية خلال الأيام القليلة الماضية، جاء في مقدمتها تأهيل وترميم مدرسة الإيمان باخبيرة سابقاً، ومشروع خط مجاري حي الإرشاد الزراعي، ورصف وتعبيد فرزة جعار بتمويل من السلطة المحلية، وافتتاح أول روضة أطفال حكومية في مدينة جعار، إلى جانب الإشراف على الانتهاء من مشروع سفلتة طريق جعار – الحصن.
وتأتي هذه التدخلات النوعية استجابةً ثاقبة وحقيقية للرؤية الوطنية الحكيمة التي أطلقها محافظ المحافظة، الدكتور اللواء مختار الرباش: أبين أولاً.. هيبة تُصان وتنمية تُبنى، لتبدأ خنفر مرحلة استثنائية من التعافي والارتقاء والنهوض الملموس.
وتتجاوز هذه الإنجازات حدود الأرقام، لتلقي بظلالها الإيجابية الشاملة على تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين؛ إذ يسهم مشروع مجاري الإرشاد الزراعي في وضع حد للمعاناة الصحية والبيئية، وتوفير بيئة سكنية آمنة، بينما يعيد ترميم مدرسة الإيمان وافتتاح أول روضة حكومية بجعار الأملَ إلى القطاع التعليمي والتربوي، عبر احتضان الأطفال والطلاب في بيئة محفزة.
كما يمثل رصف الفرزة وإنجاز سفلتة طريق جعار – الحصن شرياناً حيوياً يسهل التنقل، ويخفف الأعباء عن المسافرين، وينشط الحركة التجارية والاقتصادية في قلب المديرية. ومن المتوقع أن تدخل العديد من المشاريع والتدخلات الجديدة حيز التنفيذ خلال الفترة المقبلة، لتتواصل ثورة البناء دون توقف.
إن ما تشهده المحافظة اليوم يعكس الحكمة والقيادة الفذة لمحافظها، الدكتور اللواء مختار الرباش، القائد الاستثنائي الذي أثبت ببُعد نظره وإرادته الصلبة أنه رجل المرحلة ومهندس نهضتها؛ إذ لا يكتفي بالتوجيه، بل يتابع أدق تفاصيل الميدان، ويمنح خنفر اهتماماً استراتيجياً خاصاً، عبر توفير كافة أوجه الدعم والتمويل، وتذليل العقبات أمام سلطتها المحلية، مُرسخاً بذلك نموذجاً فريداً في إدارة أزمات التنمية وبناء هيبة الدولة ومؤسساتها.
وعلى ذات النهج الميداني المخلص، يعكس هذا الحراك الاستثنائي في خنفر بصمات المحامي مازن بالليل اليوسفي الكلدي اليافعي؛ الرجل الإداري الصادق الذي يمتلك عزيمة لا تلين، وإخلاصاً نادراً في خدمة أبناء مديريته.
لقد أضحى اليوسفي، في أنظار الأهالي، عنواناً حقيقياً للنزاهة والشفافية، والأمانة المطلقة، والتواضع الجلي؛ حيث يواصل الليل بالنهار في ميدان العمل دون كلل، باذلاً الغالي والنفيس من أجل رفع المعاناة عن أهله، ومشرعاً أبواب مكتبه ومنزله المتواضع أمام الكبير والصغير على مدار الساعة.
وبفضل هذا الثنائي القيادي المتميز بين المحافظ ومدير المديرية، تعود لخنفر مكانتها، ويتجدد في نفوس أبنائها الأمل بغدٍ أكثر إشراقاً وتنمية.