أعلنت روسيا عزمها تعزيز التنسيق مع إيران ودول أخرى لمواجهة ما وصفته بـ«سياسة العقوبات الغربية»، معتبرة أن العقوبات الأحادية تحولت إلى وسيلة لمعاقبة الدول التي لا تتوافق سياساتها مع توجهات الغرب.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ترفض بشكل قاطع ما وصفته بـ«الإجراءات القسرية الأحادية غير القانونية»، مؤكدة أنها تتعارض، من وجهة نظر روسيا، مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت زاخاروفا أن روسيا ستعمل مع إيران ودول أخرى على تنسيق المواقف والتصدي لأي مبادرات جديدة تتعلق بفرض عقوبات أحادية، بهدف الحد من استخدام ما وصفته بـ«الضغوط العقابية» في النظام الدولي.
وتأتي التصريحات الروسية في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 20 أغسطس، بدء ما وصفه بـ«عملية إنزال اقتصادي» ضد طهران، متوعداً باتخاذ إجراءات ذات طابع غير مسبوق.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العقوبات المرتقبة ستطال إيران والدول التي تقدم لها الدعم، متعهداً بتشديد الضغوط وقطع مصادر التمويل عن السلطات الإيرانية.
وتعكس التصريحات المتبادلة استمرار المواجهة الاقتصادية والسياسية بين واشنطن وطهران، في وقت تسعى فيه موسكو إلى تعزيز التنسيق مع الدول الخاضعة للعقوبات الغربية ومواجهة توسع نطاقها على المستوى الدولي.