اجتاحت سيول جارفة وانهيارات طينية مفاجئة مناطق حدودية بين نيبال والتبت، ما أسفر عن سقوط قتلى وفقدان أعداد كبيرة من الأشخاص، بينهم مواطنون نيباليون وسياح أجانب، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ على جانبي الحدود.
وقالت مصادر محلية إن السيول اندفعت بصورة مفاجئة عقب انهيار جليدي صخري بالتزامن مع ارتفاع منسوب أحد الأنهار الفرعية، ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه والطين باتجاه المناطق المنخفضة وجرف مبانٍ ومنشآت وطرق وجسور.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن المنطقة شهدت أضرارًا واسعة طالت منازل ومرافق خدمية وطرقًا وجسورًا ومشروعات للطاقة الكهرومائية، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن المفقودين وسط ظروف ميدانية صعبة.
ورجح مسؤولون أن تكون الانهيارات التي سبقت تدفق السيول مرتبطة بزلزال وقع في المنطقة، في وقت لم تتضح فيه حتى الآن الحصيلة النهائية للضحايا، مع استمرار أعمال التقييم وحصر الأضرار.
وتضم قائمة المفقودين أعدادًا من السياح والمتنزهين إلى جانب مواطنين نيباليين، فيما تتواصل الجهود للوصول إلى المناطق المتضررة وإنقاذ العالقين وانتشال الضحايا.
ومن المتوقع أن تكشف الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن أعداد القتلى والمفقودين وحجم الخسائر التي خلفتها الكارثة.