كشف مسؤولون أمريكيون عن حملة قرصنة إلكترونية واسعة يشتبه في ارتباطها بالصين استهدفت عددا من الوكالات والمؤسسات الأمريكية بينها وكالة ناسا والاحتياطي الفدرالي ووزارتا العدل والطاقة
وقالت وزارة العدل الأمريكية إن القراصنة يُعتقد أنهم استعانوا بشركة تكنولوجيا صينية لإخفاء آثار أنشطتهم والوصول إلى الشبكات المستهدفة ورفع كفاءة الهجمات
وبحسب الوزارة شملت الحملة شبكات عسكرية ومستشفيات وشركات عاملة في قطاع الطاقة ومتعهدين في مجال الصناعات الدفاعية
وأعلنت وزارة العدل مصادرة ثلاثة نطاقات إلكترونية مرتبطة بالشركة الصينية في محاولة للحد من الأضرار ووقف البنية التحتية المستخدمة في تنفيذ الهجمات
وتستعد وكالات اتحادية أمريكية لإصدار إرشادات أمنية تتضمن تفاصيل حول الأساليب التي استخدمها القراصنة لمساعدة المؤسسات المتضررة على اكتشاف المتسللين وإخراجهم من شبكاتها
ولم تتضح حتى الآن الخسائر الكاملة الناجمة عن الحملة فيما يرجح أن تبقى بعض التقييمات الأمريكية المرتبطة بجهود مكافحة التجسس سرية لأسباب أمنية
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بشأن الأمن السيبراني مع استمرار الاتهامات الأمريكية للصين باستهداف البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة بما في ذلك قطاعات الطاقة والمصارف والاتصالات
وكان مسؤولون أمريكيون قد اتهموا الصين عام 2023 باختراق شبكات مرتبطة بالنقل العسكري ومحطات المياه وشركات الطاقة وسط مخاوف من إمكانية استخدام هذه القدرات لتعطيل قدرة الولايات المتحدة على الاستجابة في حال اندلاع مواجهة بشأن تايوان
ونفت بكين تلك الاتهامات واتهمت بدورها أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتنفيذ هجمات إلكترونية
كما تعامل مسؤولون أمريكيون وشركات اتصالات كبرى خلال عام 2024 مع تداعيات اختراق صيني مزعوم لشبكات الاتصالات الأمريكية شمل استهداف شخصيات سياسية من بينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس خلال حملتهما الانتخابية
ولم يصدر عن السفارة الصينية في واشنطن تعليق فوري على الاتهامات فيما واصلت بكين نفي مزاعم القرصنة