كتب/فهد حنش أبو ماجد
عُقد عصر يوم الأحد 16 أغسطس 2026م في منطقة رخمة بمديرية يافع رصد بمحافظة أبين لقاءً تربوياً لمناقشة الاستعداد والتهيئة للعام الدراسي 2026/2027م، وتعزيز الجهود المجتمعية الداعمة للعملية التعليمية، وضم اللقاء مدير مدرسة يسلم حسين سالم الأستاذ أبو بكر سالم حنش، ومدير مجمع علي محسن للبنات الأستاذ عبدالفتاح أحمد شيخ، ووكيل ثانوية خالد بن الوليد رخمة الأستاذ ناشئ علي محمد، وبحضور عضوي اللجنة الإشرافية لصندوق دعم التعليم الشيخ أحمد غالب عبادي الصلاحي، والشيخ فضل محمد ناصر العلائي، إلى جانب مشرف المنطقة التعليمية رخمة ومنسق الصندوق الأستاذ فهد حنش عبدالله أبو ماجد، والمسؤول المالي للصندوق الأستاذ زيد علي صالح.
وفي مستهل اللقاء عبّر المجتمعون عن بالغ الشكر والتقدير لرجال الخير والعطاء الداعمين للعملية التعليمية وفي مقدمتهم الشيخ فضل بن علي الجعوني والشيخ صالح بدر البوبكري والشيخ سليم محسن الرهاوي مشيدين بإسهاماتهم وجهودهم التي أسهمت خلال السنوات الماضية في استمرار العملية التربوية والتعليمية رغم التحديات التي تواجه المدارس.
وناقش اللقاء عدداً من الأفكار والمقترحات الهادفة إلى ضمان استمرار العملية التعليمية والارتقاء بجودتها وتطوير مستوى الأداء في المدارس مؤكدين على ضرورة تضافر جهود المجتمع وأولياء الأمور في دعم صندوق التعليم باعتباره أحد الركائز المهمة في مساندة العملية التعليمية بالمنطقة.
كما جرى التأكيد على أهمية توسيع دائرة التواصل مع رجال المال والأعمال وكافة أبناء المنطقة المقتدرين وحثهم على الإسهام في دعم مدارسهم التي تلقوا فيها تعليمهم باعتبار ذلك صورة من صور رد الجميل وخدمة المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل الأجيال.
وفي ختام اللقاء كُلِّف مديرو المدارس برفع إحصائيات تفصيلية تتضمن عداد الشعب الدراسية والطلاب في كل مدرسة، والاحتياج الفعلي من الكادر التعليمي، وحجم العجز في المعلمين والمعلمات، إلى جانب إعداد الموازنات المالية التشغيلية لكل مدرسة للعام الدراسي الجديد بما يسهم في وضع خطة واضحة وشاملة للاحتياجات التعليمية والمالية.
كما تم الاتفاق على مناقشة الإحصائيات والموازنات المرفوعة واستعراضها يوم الأربعاء القادم لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومعالجة الاحتياجات والأولويات التعليمية للعام الدراسي الجديد.
وأكد اللقاء على أهمية تشكيل مجالس آباء من العناصر الفاعلة والقادرة على التعاون مع الإدارات المدرسية والعمل معها بروح الفريق الواحد.
كما تم الاتفاق على نقل تلميذات الصف الأول في مجمع علي محسن للبنات، والبالغ عددهن ثلاث شُعب للدراسة في مدرسة يسلم حسين، وذلك لمعالجة مشكلة نقص الفصول الدراسية في المجمع.
ويأتي هذا الإجراء في ظل مبادرة تعليمية داعمة من أحد فاعلي الخير الذي اعتمد على نفقته الخاصة ست معلمات لتدريس الصف الأول في مدرسة يسلم حسين ومجمع علي محسن للبنات في مبادرة تعكس مستوى الإسهام المجتمعي في دعم التعليم ومساندة المدارس في مواجهة احتياجاتها من الكادر التعليمي.
وأكد المجتمعون في ختام اللقاء أن نجاح العام الدراسي الجديد يتطلب تكاتف إدارات المدارس وأولياء الأمور والمجتمع المحلي ورجال الخير والداعمين، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان استمرار التعليم وتوفير بيئة تعليمية أفضل لأبناء وبنات المنطقة.