آخر تحديث :الأحد-16 أغسطس 2026-12:28ص
أخبار وتقارير


بعد ساعات من زفاف ابنته الوحيدة.. وفاة معلم أحياء فجأة تهز محافظة إب وتحول الفرح إلى مأساة

بعد ساعات من زفاف ابنته الوحيدة.. وفاة معلم أحياء فجأة تهز محافظة إب وتحول الفرح إلى مأساة
السبت - 15 أغسطس 2026 - 10:41 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات


إب – موسى المليكي.


في واقعة مؤلمة اختلطت فيها مشاعر الفرح بالحزن، تحولت أجواء الاحتفال بزفاف ابنة أحد المعلمين في محافظة إب إلى فاجعة هزت أسرته وطلابه والمجتمع التربوي، عقب وفاته بصورة مفاجئة بعد ساعات قليلة من مشاركته في حفل زفاف ابنته الوحيدة.


وفُجع الوسط التربوي والمجتمعي في محافظة إب بوفاة الأستاذ فكري البعداني، مدرس مادة الأحياء في مدرسة النهضة، إثر تعرضه لنوبة قلبية حادة، وفقًا لمصادر محلية، بعد وقت قصير من عودته إلى منزله عقب انتهاء مراسم زفاف كريمته.


وكان البعداني قد عاش قبل ساعات لحظات من أسعد أيام حياته، بعدما شارك أسرته وأقاربه ومحبيه فرحة زفاف ابنته وزفّها إلى بيت الزوجية، قبل أن تنقلب تلك المناسبة السعيدة إلى مأساة عائلية ثقيلة لم تكن في الحسبان.


وبحسب المصادر، فقد عاد المعلم إلى منزله بعد انتهاء مراسم الزفاف، قبل أن تداهمه نوبة قلبية بصورة مفاجئة، ليفارق الحياة، تاركًا وراءه حالة من الصدمة والحزن بين أفراد أسرته وكل من عرفه.


وأثارت الواقعة حالة واسعة من الأسى بين طلابه وزملائه وأصدقائه، خصوصًا أن رحيله جاء في توقيت بالغ القسوة، إذ لم تمضِ سوى ساعات على احتفاله بزفاف ابنته، لتتحول أجواء الفرح إلى مجلس عزاء وفقد مؤلم.


وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمعلم الراحل خلال حفل زفاف ابنته، ظهر فيها مبتسمًا وسط أجواء الفرح، في مشهد اكتسب بعد وفاته دلالة مؤثرة لدى المتابعين، بعدما أصبحت الصورة توثق آخر لحظاته في مناسبة عائلية كان يفترض أن تبقى ذكرى سعيدة لأسرته.

وعبّر متابعون عن تعازيهم ومواساتهم لأسرة الفقيد، مؤكدين أن رحيله المفاجئ ترك أثرًا بالغًا في نفوس طلابه ومحبيه، فيما وصف كثيرون الواقعة بأنها واحدة من أكثر المواقف الإنسانية إيلامًا، حين يأتي الفقد في ذروة الفرح.


ويُعد رحيل المعلم فكري البعداني خسارة لأسرته وطلابه ومحبيه، الذين نعوه بحزن شديد، مستذكرين دوره في الميدان التربوي وما تركه من أثر في نفوس من تعامل معهم خلال سنوات عمله.


وهكذا، لم تكد أسرة البعداني تنهي فرحة زفاف ابنتها الوحيدة، حتى وجدت نفسها أمام فاجعة لم تكن تتوقعها، في مشهد مؤلم يلخص قسوة الفقد المفاجئ حين يأتي بلا إنذار، ويحوّل ساعات الفرح إلى واحدة من أثقل ذكريات العمر.


رحم الله الأستاذ فكري البعداني، وألهم أسرته وذويه وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.