يافع رُصُد - أ. زيد علي صالح.
في زمنٍ تتجلى فيه الحاجة إلى رجالٍ يؤمنون بأن خدمة المجتمع مسؤولية، وأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء العمران، يبرز اسم الشيخ فضل بن علي الجعوني بوصفه أحد رجال الخير والعطاء الذين تركوا بصماتٍ واضحة في حياة الناس، وأسهموا في دعم مسيرة التنمية والخدمة المجتمعية في رخمة ومناطق يافع وكلد عامة وغيرها.
لقد كان الشيخ فضل من أوائل الداعمين للمنطقة، ولم يقتصر عطاؤه على جانبٍ واحد، بل امتد ليشمل ميادين متعددة تمس احتياجات المجتمع وتلبي متطلباته، حيث كان له حضورٌ فاعل في دعم التعليم، ومساندة المدارس، ودعم ومشاريع الطرق، وكان لها أثرٌ ملموس في المجتمع.
ويأتي في مقدمة هذا العطاء دعم التعليم، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المستقبل وصناعة الأجيال؛ فقد أسهم دعمه في تعزيز استقرار وانتظام العملية التعليمية في المدارس، وكان لذلك أثرٌ إيجابي في استمرار التعليم وخدمة الطلاب والطالبات، وهو أثرٌ لا يُقاس بما قُدِّم في حينه، بل بما يتركه من أثرٍ ممتد في مستقبل أجيالٍ كاملة.
وانطلاقاً من هذا التقدير، تتقدم مدرسة الشهيد يسلم حسين سالم – رخمة، ومجمع علي محسن للبنات، وثانوية خالد بن الوليد – رخمة بتكريم الشيخ فضل بن علي الجعوني بـ «درع التميز لدعم التعليم»
للعام الدراسي 2025 - 2026م، تقديراً لعطائه في دعم التعليم، واعترافاً بما أسهم به من أثرٍ إيجابي في انتظام واستمرار العملية التعليمية في المدارس الثلاث.
إن هذا التكريم لا يُعد مجرد درعٍ يُمنح، ولا مناسبةٍ عابرة، بل هو رسالة وفاء من الميدان التربوي إلى رجلٍ آمن بأن دعم التعليم استثمارٌ في الإنسان، وأن خدمة المجتمع مسؤولية وشرف، وأن أثر الخير يبقى ما دام نافعاً للناس.
فكل الشكر والتقدير للشيخ فضل بن علي الجعوني، ولكل من يمد يده للخير دون انتظار مقابل، ويسهم في صناعة الأمل، ويترك أثراً طيباً تتناقله الأجيال.
نسأل الله أن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يبارك له في ماله وعمره، ويجزيه عن أهله ومجتمعه خير الجزاء.