إب – موسى المليكي
عُثر على الشاب وائل الناهي، أحد أبناء مديرية المخادر بمحافظة إب، مقتولاً بجوار منزله، في واقعة أثارت حالة من الحزن والاستياء بين الأهالي، وسط غموض يحيط بملابسات الحادثة ودوافعها.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد عُثر على جثة الشاب بالقرب من منزله، فيما لم تتضح حتى الآن بصورة رسمية تفاصيل الواقعة، أو هوية المتسببين فيها، أو الدوافع التي تقف وراء مقتل الشاب.
وأثارت الحادثة حالة من القلق بين أبناء المنطقة، في ظل المطالبات بكشف ملابسات مقتل وائل الناهي، ومعرفة ما إذا كانت الواقعة ناتجة عن جريمة جنائية أم تقف وراءها أسباب أخرى.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل في الحادثة، وجمع الاستدلالات والأدلة اللازمة، وكشف تفاصيل ما جرى للرأي العام، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة في حال ثبوتها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد المخاوف الشعبية من مظاهر الانفلات الأمني ووقوع جرائم وظروف غامضة في عدد من مناطق محافظة إب. وقد سبق أن تداولت مصادر محلية أخباراً عن العثور على جثث مجهولة الهوية في مناطق من مديرية المخادر، من بينها محيط نقيل سمارة، إلا أن تلك الوقائع لا تعني بالضرورة وجود صلة بينها وبين مقتل وائل الناهي.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تتوفر معلومات موثوقة تكشف هوية الجناة أو تحدد الدافع وراء الجريمة، فيما تبقى التحقيقات – إن باشرتها الجهات المختصة – هي الفيصل في تحديد ملابسات الحادث