صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل غير مسبوق لهجته تجاه إيران، معلناً أن "ألف صاروخ جاهزة للإطلاق" رداً على أي محاولة لاغتياله، ومهدداً بتوسيع الهجوم ليشمل آلاف الصواريخ وتدمير واسع للبنية العسكرية الإيرانية.
وقال ترامب في تصريحات اليوم إن الأوامر العسكرية صدرت بالفعل، مؤكداً أن الجيش الأمريكي قادر على "تدمير إيران بالكامل خلال عام" في حال قررت طهران التصعيد.
وتأتي تهديدات ترامب رغم تقارير استخباراتية أمريكية نشرتها "سي إن" أكدت عدم وجود خطة إيرانية وشيكة لاغتياله، وأن الأمر لا يتجاوز مرحلة النوايا لدى بعض التيارات المتشددة في طهران. وهو ما يبرز تبايناً واضحاً مع التقديرات الإسرائيلية التي ترى التهديد أكثر جدية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت هش دخلت فيه واشنطن وطهران هدنة بوساطة إقليمية في يونيو الماضي، إلا أنها لا تزال تواجه خلافات عميقة. خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
ويقرأ مراقبون تصريحات ترامب على أنها محاولة لإعادة رسم "قواعد الاشتباك" مع إيران، في مرحلة توتر مرتفع قد تدفع إما إلى مزيد من التصعيد أو إلى ضبط النفس لتجنب مواجهة مفتوحة.