عدن/خالد مبروك غالب
أطلقت الأستاذة ليلى عبد الرزاق حسين، رئيسة مؤسسة الفيحاء للتنمية والخدمات الإنسانية، نداءً إنسانيًا عاجلًا وجهته إلى المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة والحكومة اليمنية، للتدخل الفوري لإصلاح آليات إدارة وتوزيع المساعدات الإنسانية، وضمان وصولها إلى مستحقيها الفعليين.
وقالت، في تصريح صحفي اليوم، إن الرصد الميداني كشف عن فجوة حادة بين خطط المانحين وآليات التنفيذ على أرض الواقع. وأوضحت أن الاعتماد على قوائم جاهزة دون تدقيق ميداني تسبب في حرمان آلاف الأسر المستحقة، خاصة المرضى وكبار السن في الأحياء النائية، لعجزهم عن الوصول إلى مراكز التسجيل الثابتة.
وقدمت خمسة مقترحات عملية عاجلة، هي:
تفعيل دور وزارة التخطيط: تعزيز الجانب الرقابي والإشرافي للوزارة، ومتابعة أداء المنظمات، وتوجيه الدعم اللوجستي بكفاءة.
تشكيل لجان مجتمعية محايدة: إشراك أهالي الأحياء في مراجعة وتنقية كشوفات المستفيدين، لضمان العدالة.
اعتماد المسح المنزلي: الوصول إلى العاجزين وكبار السن في منازلهم، بدلًا من حصر التسجيل في نقاط ثابتة.
تفعيل قنوات التظلم: فتح مسارات مباشرة وآمنة تتيح للمستبعدين تقديم شكاواهم بحرية.
تأهيل الكوادر الميدانية: تدريب المتطوعين على مهارات التعامل الإنساني التي تضع كرامة المستفيد فوق الإجراءات.
واختتمت رئيسة المؤسسة تصريحها بمناشدة الجهات المسؤولة، قانونيًا وأخلاقيًا، بضرورة إيقاف الممارسات التي تفضل سرعة إغلاق التقارير على حساب كرامة المواطن، داعيةً إلى تبني هذه الحلول فورًا، لخلق بيئة توزيع عادلة ومحايدة تحفظ حقوق المستضعفين.