آخر تحديث :السبت-11 يوليو 2026-09:18م
عربي ودولي


دمشق تختار "ضبط النفس".. لماذا ترفض سوريا فتح جبهة مع حزب الله؟

دمشق تختار "ضبط النفس".. لماذا ترفض سوريا فتح جبهة مع حزب الله؟
السبت - 11 يوليو 2026 - 07:47 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

تتصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على سوريا لدفعها نحو مواجهة مباشرة مع حزب الله، ضمن مساعٍ لتوسيع رقعة الصراع في الإقليم. إلا أن المؤشرات الميدانية والسياسية تؤكد تمسك دمشق بسياسة الاحتواء وتجنب الانجرار إلى حرب مفتوحة.


وبحسب مصادر مطلعة، تركز القيادة السورية حالياً على تأمين الحدود ومنع تهريب السلاح، دون الدخول في استنزاف عسكري قد يعرقل أولوياتها الداخلية المتمثلة في إعادة إعمار الدولة ومعالجة الأزمات الاقتصادية والأمنية.


ونفت المصادر صحة التقارير التي تحدثت عن حشود عسكرية سورية قرب الحدود اللبنانية، واعتبرتها جزءاً من "حرب نفسية وإعلامية". مشيرة إلى أن تفجيرات شهدتها مناطق سورية ربطت مبدئياً بحزب الله، قبل أن تشير التحقيقات الأولية إلى ضلوع خلايا تابعة لتنظيم "داعش".


على الجانب الآخر، لا يبدو لبنان في وضع يسمح له بتحمل تبعات تصعيد جديد، فيما قد تستفيد إسرائيل من أي مواجهة عبر استنزاف حزب الله وفتح جبهات إضافية. في المقابل تدفع تركيا باتجاه تهدئة الأوضاع وترفض أي انفجار إقليمي جديد.


وتتحرك دمشق بذلك ضمن معادلة دقيقة: الاستجابة للضغوط الدولية والحرص على أمنها القومي، مع تفادي الدخول في صراع إقليمي واسع قد يعيد خلط أوراق المنطقة من جديد.