بكل فخر واعتزاز، نبارك لكم هذا الإنجاز، فاليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية لحلم أكبر ومستقبل أجمل.
ستكتبون قصص نجاحكم، وتصنعون فرقًا في كل مكان، وسيكون تخرجكم بدايةً لطريقٍ مليءٍ بالنجاح والتوفيق، ومصدر فخر لكل من عرفكم.
وستظلون دائمًا مصدر فخر واعتزاز لنا، فالمستقبل بانتظار إنجازاتكم.
فألف ألف مبارك التخرج لنجل الصحفي هاشم بحر، مصعب، مع خالص الأمنيات له بمزيد من النجاح والتوفيق في حياته العلمية والعملية.
المهنئون: والدك، ووالدتك، وجميع الأهل والأحبة.