كتب/ نور علي صمد
أكد المدير العام الجديد لمديرية المعلا، العميد عدنان القلعة، أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عمل ميداني جاد يقوم على الشراكة والتكامل بين السلطة المحلية والمؤسسات الحكومية والمجتمع، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق تطلعات أبناء المديرية.
وأوضح القلعة أن المسؤولية التي أُنيطت به تمثل أمانة كبيرة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن أولويات المرحلة القادمة ستتركز على تحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتعزيز النظافة، والاهتمام بالبنية التحتية، ومعالجة القضايا التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، إلى جانب رفع مستوى الأداء الإداري وترسيخ مبادئ الانضباط والشفافية والالتزام المؤسسي.
وأضاف: لن يكون النجاح عملًا فرديًا، وإنما ثمرة لتكاتف الجميع، فالمعلا تمتلك تاريخًا عريقًا وإمكانات كبيرة، وهي تستحق أن تكون مديرية نموذجية في الأداء والخدمات والتنمية، ولن يتحقق ذلك إلا بتعاون جميع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية وأبناء المديرية الذين نعوّل عليهم كثيرًا في إنجاح هذه المرحلة.
وشدد على أن أبواب السلطة المحلية ستظل مفتوحة أمام المواطنين للاستماع إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم، مؤكدًا أن المصلحة العامة ستكون البوصلة التي توجه العمل، وأن خدمة المواطن ستظل الهدف الأول والأساس في جميع الخطط والبرامج القادمة.
كما عبّر العميد عدنان القلعة عن خالص شكره وتقديره للمدير العام السابق الأستاذ عبدالرحيم جاوي، مثمنًا ما بذله من جهود مخلصة خلال فترة قيادته لمديرية المعلا، وما قدمه من أعمال وإنجازات في خدمة المديرية وأبنائها، متمنيًا له كل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ومؤكدًا أن البناء على ما تحقق واستكمال مسيرة التطوير يمثل مسؤولية مشتركة تستوجب الحفاظ على المكتسبات وتعزيزها.
واختتم القلعة تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون عنوانها العمل والإنجاز، وأن الجميع مدعوون إلى توحيد الصفوف وتكاتف الجهود من أجل الارتقاء بمديرية المعلا، وترسيخ نموذج إداري وتنموي يليق بمكانتها وتاريخها، ويلبي طموحات مواطنيها في حاضر أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا.