بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والأسى العميق، تلقينا نبأ رحيل الشخصية الوطنية والتربوية والإعلامية القديرة، الدكتور محمد أحمد عوض، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء أفناها في خدمة الوطن والتعليم والإعلام.
وبهذا المصاب الجلل، نتقدم نحن في ملتقى لودر العز والشموخ والنهضة، يتقدمنا الشيخ عبدالرزاق المرافعي، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أنجال الفقيد الأفاضل: الدكتور وضاح، والدكتور مداح، والأخ أحمد، والأخ مختار، والأخ تمام، وإلى شقيق الفقيد عبدالله أحمد عوض، وإلى كافة آل عوض الكرام، سائلين الله تعالى أن يعظم أجركم، وأن يربط على قلوبكم، وأن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء.
وإننا، إذ نشارككم هذا المصاب الأليم، نستذكر بكل التقدير والإجلال ما قدمه الفقيد من إسهامات وطنية وتربوية وإعلامية بارزة، وما تركه من أثر طيب وسيرة عطرة ستظل خالدة في ذاكرة كل من عرفه وعمل معه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
المعزون
مشرف وأعضاء ملتقى لودر العز والشموخ والنهضة
عنهم: الشيخ عبدالرزاق المرافعي