أعلن عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإيراني عباس بابيزاده أن طهران رفضت المشاركة في جولة ثانية من المفاوضات المقترحة بين إيران والولايات المتحدة، والتي كان من المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي لم يُبدِ حتى الآن، وفق تعبيره، أي استعداد للاعتراف بالمصالح الإيرانية، ما يجعل استئناف الحوار "غير مجدٍ".
وأوضح بابيزاده أن طهران ترى أن الظروف الحالية لا توفر أرضية مناسبة لأي تقدم في مسار التفاوض، في ظل استمرار ما وصفه بغياب الجدية من الجانب الأمريكي.
وفي سياق متصل، أكد المسؤول الإيراني على ما اعتبره "تماسك الجبهة الداخلية" في بلاده، مشيراً إلى أن الضغوط السياسية والعسكرية والإعلامية لم تنجح في التأثير على بنية القرار الإيراني أو وحدته، على حد تعبيره.
كما شدد على دعم مختلف مؤسسات الدولة لفريق التفاوض، معتبراً أن محاولات استهداف بعض الشخصيات السياسية أو إثارة الجدل حولها لم تؤثر على استقرار المشهد الداخلي.
واختتم بابيزاده تصريحاته بالتأكيد على أن طهران تنظر إلى التصريحات الغربية حول وقف إطلاق النار أو التهدئة بوصفها "تفسيرات سياسية غير دقيقة"، مشيراً إلى استمرار ما وصفه بمحاولات التأثير الإعلامي والسياسي على الداخل الإيراني دون تحقيق نتائج ملموسة.