أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن بلاده بحاجة إلى نحو 500 مليون يورو خلال الأشهر الستة المقبلة لمواجهة تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وجاءت تصريحات سلام خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، حيث شدد على ضرورة دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية عبر مؤتمر دولي مخصص لهذا الغرض.
وأشار إلى أنه طلب من القضاء متابعة ملف مقتل جندي فرنسي من قوات اليونيفيل ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكداً أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان وتثبيت الهدنة.
وقال سلام إن لبنان “لم يختر هذه الحرب بل فُرضت عليه”، داعياً إلى احترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ومؤكداً أن تحقيق الاستقرار المستدام يتطلب انسحاب القوات الإسرائيلية وعودة النازحين والإفراج عن الأسرى.
وأضاف أن بلاده ستواصل المسار الدبلوماسي عبر محادثات مباشرة، مع التوجه إلى واشنطن بهدف واضح يتمثل في تحقيق الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وشدد على أن التفاوض باسم لبنان يقتصر على الحكومة اللبنانية فقط، مؤكداً رفضه الخضوع للضغوط أو الانجرار إلى مواجهة مع أي طرف داخلي، بما في ذلك حزب الله.