كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أن نحو 500 هجوم بالطائرات المسيّرة استهدفت المملكة العربية السعودية، من أصل قرابة 1000 هجوم، انطلقت من داخل الأراضي العراقية، في مؤشر على تصاعد ما يوصف بـ"الحرب الصامتة" ضمن الصراع الإقليمي.
وبحسب التقرير، فإن تقييماً سعودياً أشار إلى أن هذه الهجمات طالت مواقع حيوية، من بينها مصفاة ينبع على البحر الأحمر وحقول النفط في المنطقة الشرقية، إضافة إلى محاولات لاستهداف مطارات ومنشآت مدنية في دول مجاورة.
كما لفت إلى أن تداعيات هذه الهجمات امتدت إلى الكويت والبحرين، حيث سُجلت محاولات استهداف منشآت مدنية، واستمرار الهجمات حتى بعد إعلان هدنة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار التقرير إلى أن دول الخليج باتت تنظر إلى العراق كساحة محتملة للرد غير المباشر على النفوذ الإيراني، من خلال استهداف مصالح مرتبطة بطهران داخل الأراضي العراقية، بدلاً من توجيه ضربات مباشرة إلى إيران.
وفي السياق ذاته، نقل التقرير عن خبراء أن السعودية قد تتجه نحو تنفيذ ضربات محدودة أو "رمزية" ضد مواقع تابعة لفصائل مسلحة، في حين قد تسمح كل من الكويت والبحرين باستخدام أراضيهما من قبل الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات عسكرية، وسط تحذيرات أمريكية من مخططات لهجمات إضافية قد تنطلق من داخل العراق خلال الفترة المقبلة.