تابعتُ كثيرًا من الهمز واللمز الذي طال فارس إعلام أبين، وليس ما أكتبه اليوم دفاعًا عنه، فهو ليس بحاجة إلى دفاعي، بل أكتبه لأقول لهم: أيها الحاقدون، اتركوا لي صديقي وأخي. إنه ليس مجرد صديق مقرّب، بل أخٌ لم تلده أمي، وهذه حقيقة أعتز بها.
إنه الدكتور ياسر باعزب، مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين، الذي سيظل علمًا وفارسًا من فرسان الإعلام، ليس في أبين وحدها، بل في ربوع الوطن كافة، لأنه تجاوز حدود المألوف وترك بصمته بجهده وعطائه، وهو مشروع وزارة متكاملة الأركان.
لقد تابعنا بعض الكتابات التي استهدفته عندما شاهدوا العمل المتميز للإعلام الرسمي المنظم والمبهر للسلطة المحلية بالمحافظة، والذي يمثله مدير مكتب الإعلام بالمحافظة، وهذا من صميم عمله ومسؤولياته، وهو يؤدي مهامه بإخلاص دون تجاوز أو ادعاء. لذلك أقول لمن يكتبون ضده: ارفعوا أقلامكم عنه، فالجبل الشامخ لا تنال منه الأقزام، وإن حاولوا، فإن الحصى والغبار لا يفعلان سوى أن يملآ أعينهم وأفواههم.
الدكتور باعزب هو واجهة محافظة أبين، بل الوطن بأكمله: علمٌ وعمل، تواضعٌ وإقدام، ونزاهةٌ وأمانة الكلمة. يتعامل برقي وأخلاق عالية مع الجميع، ولا يحمل الحقد على أحد. شخصية أكاديمية وكاريزما حضور مشرف، مثّل اليمن في كثير من المحافل العربية والدولية، ويحق لنا اليوم أن نفاخر به ونحذو حذوه.
اتركوا الباعزب يعمل بصمت، يحلّق كالنسر في سماء أبين والوطن، أما أنتم أيها الحاقدون فاستمروا، فلن تحلّقوا في سمائه. وأقول لك: استمر يا أخي الحبيب "أبو أدهم"، فنجاحك يوجعهم، وتقدمك يغيظهم، ومن لم يطل العنب قال عنه حامض، وهم لن يبلغوا ما بلغت، ولن يصلوا إلى ما حققته من إنجازات.
ودمتم سالمين.