يخوض أربعة مرشحين سباق الترشح لمنصب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، حيث يجرون جلسات استماع أمام الدول الأعضاء وممثلي المجتمع المدني في مقر المنظمة بنيويورك، ضمن عملية اختيار القيادة الجديدة التي ستبدأ ولايتها في الأول من يناير 2027.
ويتنافس على المنصب كل من: الأرجنتيني رافائيل جروسي، والكوسوفي ريبيكا جرينسبان، والسنغالي ماكي سال، والتشيلية ميشيل باشيليت، لقيادة المنظمة الدولية لفترة تمتد لخمس سنوات قابلة للتجديد، وسط توقعات بمرحلة صعبة تنتظر الأمين العام المقبل.
ويأتي هذا السباق في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة تحديات متزايدة، أبرزها تراجع دورها الدولي، وتصاعد الضغوط من القوى الكبرى لإجراء إصلاحات هيكلية، وخفض التكاليف، وإعادة تعزيز فعاليتها في إدارة الأزمات والنزاعات الدولية.
ورغم أن هؤلاء المرشحين هم الأبرز حتى الآن، فإن باب الترشح لا يزال مفتوحاً لاحتمال انضمام أسماء جديدة خلال الفترة المقبلة، في حين يشهد هذا السباق عدداً أقل من المرشحين مقارنة بدورة عام 2016.
وتشير القواعد غير الرسمية إلى أن المنصب لا يُمنح عادة لممثلين عن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، كما يُراعى مبدأ التناوب الجغرافي، حيث يُتوقع أن تكون أمريكا اللاتينية في موقع متقدم في هذه الدورة.
وفي هذا السياق، يرى خبراء أن الأمين العام المقبل سيواجه مهمة معقدة تتطلب إعادة إحياء دور الأمم المتحدة، وتعزيز قدرتها على التعامل مع النزاعات العالمية المتصاعدة، في ظل نظام دولي يشهد تحولات سريعة وتحديات غير مسبوقة.