أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأحد، أن تحديد مساهمة المملكة في إعادة إعمار قطاع غزة مرتبط بتوضيح مسار نهاية حقيقية للصراع في القطاع.
وأشار بن فرحان في تصريحات على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، وفي رد على سؤال صحيفة “هآرتس”، إلى أن تحويل الأموال لإعادة الإعمار يتطلب وضوحًا بشأن انسحاب إسرائيل ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية ضمن أي ترتيبات مستقبلية. وأوضح أن السعودية تدعم مجلس السلام في غزة الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتشارك كعضو فاعل فيه.
وأضاف الوزير السعودي أن الاجتماع الأول المرتقب للمجلس الأسبوع المقبل في واشنطن سيسهم في توضيح الصورة أمام الدول الأعضاء لتقييم مساهماتها المحتملة في الإعمار وضمان مستقبل أفضل لشعب غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل سيمثلها وزير الخارجية جدعون ساعر بعد إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم الحضور.
وفي السياق ذاته، دعا الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف إلى تولي سلطة مؤقتة إدارة غزة بموجب قرار من مجلس الأمن، مع استكمال نزع سلاح الفصائل، كشرط لانسحاب إسرائيل وبدء عملية إعادة الإعمار. تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه القطاع دمارًا واسعًا، وسط مطالب فلسطينية بأن تكون أي عملية إعادة إعمار جزءًا من مسار سياسي شامل لإنهاء الاحتلال ورفع الحصار.