أصدرت الجماهير المحتشدة في مدينة المكلا، اليوم الثلاثاء، البيان الختامي لمليونية «الثبات والتحدي وطرد قوات الاحتلال اليمني ومليشياته»، مؤكدة تمسكها بخيار النضال السلمي، واستمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.
وأكد البيان أن الحضور المليوني الواسع يجدد عهد الوفاء لمسار النضال الجنوبي، ويبعث برسالة واضحة للداخل والإقليم والعالم بأن شعب الجنوب ماضٍ في طريقه، وموحّد خلف قيادته السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، بوصفه الحامل السياسي لقضية الجنوب.
وأدان المشاركون بشدة حملات الاعتقالات والملاحقات الأمنية التي تستهدف النشطاء السياسيين والإعلاميين والمشاركين في التظاهرات السلمية، محمّلين قوى الاحتلال اليمني ومليشياته مسؤولية هذه الانتهاكات، ومطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية.
وحذر البيان من استمرار ما وصفه بحملات القمع والاختطافات الممنهجة في مديريات وادي وصحراء حضرموت، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم، بل ستدفع نحو تصعيد شعبي أوسع.
وشدد البيان على رفض أي محاولات تستهدف حل المجلس الانتقالي الجنوبي، أو الالتفاف على إرادة الشارع الجنوبي، مؤكداً التمسك بالإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026، ورفض أي مشاريع تهدف إلى فصل حضرموت عن عمقها الجنوبي.
كما طالب البيان بإخراج ما يسمى بـ«قوات الطوارئ اليمنية» فوراً من حضرموت، وتمكين قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن من بسط سيطرتها الأمنية على كامل المحافظة.
وجددت الجماهير تفويضها السياسي والشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مؤكدة أن استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة تمثل الهدف الأسمى، وأن حضرموت ستظل قلب الجنوب النابض وعنوان وحدته الوطنية.
واختُتم البيان بالتأكيد على استمرار المسيرات المليونية والتصعيد الشعبي المنظم، حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب، مع التحية للشهداء والدعاء بالشفاء للجرحى والحرية للأسرى.